امين عام حركة الشعب التونسي: جمهور المقاومة يزداد تمسكا بمشروعه و لن يتاثر بالكورونا

تونس/ 21 ايار/ مايو/ ارنا – قال امين عام حركة الشعب و نائب في البرلمان التونسي زهير المغزاوي ان هذه السنة فرض علينا جميعا وقف الانشطة الجماهيرية بمقتضى اجراءات الحجر و التباعد الاجتماعي المفروضة في كل مكان و لکنه لا شك ان التطور الكبير في تقنيات التواصل سيجعل انشطتنا بمناسبة يوم القدس العالمي اكثر زخما وجمهور المقاومة يزداد تمسكا بمشروعه و لن يتاثر بالكورونا

و صرح امين عام حركة الشعب التونسي "تعودنا خلال السنوات الماضية على احياء يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان . و كان الجميع يلاحظ ان هذه التظاهرة تزداد رسوخا و اشعاعا عاما بعد عام.  بل اكاد أقول انها اصبحت حاضرة في اذهان قطاعات عريضة من عموم الشعب العربي لا فقط انصار المقاومة."

وصرح ان هذه السنة فرض علی الجميع وقف الانشطة الجماهيرية بمقتضى اجراءات الحجر و التباعد الاجتماعي المفروضة في كل مكان . ومع ذلك نلاحظ ان احتفاء انصار المقاومة بيوم القدس و استعدادهم لاحياءه لم يتاثر بوباء كورونا و تداعياته.  كل ماهنالك ان الأحياء هذه السنة سيكون على مواقع التواصل الاجتماعي .و لا شك ان التطور الكبير في تقنيات التواصل سيجعل  انشطتنا ستكون اكثر زخما .جمهور المقاومة يزداد تمسكا بمشروعه و لن يتاثر بالكورونا أو غيرها فمن لم تثنه الاغتيالات و السجون و التهديدات الارهابية لن يستسلم لهذا الوباء رغم بشاعته و شراسته.

و حول واجب الشعوب والدول الإسلامية إزاء ما يقوم به رئيس الولايات المتحدة من سلب للممتلكات الفلسطينية لتسليمها للصهاينة  قال ،في الحقيقة ان ما يقوم به ترامب منذ توليه السلطة في الولايات المتحدة ليس جديدا بالمطلق فالدولة الامريكية كانت على الدوام داعمة الكيان الصهيوني عسكريا و اقتصاديا و اعلاميا و ديبلوماسيا .

و اضاف ،الجديد هو كم الوقاحة و التهور الذي يتمتع به ترامب في مقابل مستوى غير مسيوق من الخضوع و الاستسلام و الهرولة نحو التطبيع و القبول بكل الشروط الامريكية و الصهيونية لدى عدد من الدول العربية خاصة في منطقة الخليج

و في معرض رده على سوال "كيف تقيمون دور الاعلام العربي و الدول الاسلامية فيما يتعلق بالصهاينة وهل تمكنوا من أداء واجباتهم و مهمتهم قال :الإعلام العربي في أغلبه أصبح يؤدي دورا معاكسا لما هو منتظر منه ،جزء كبير من هذا الإعلام اصبح مجرد منصات للترويج لاجندات الجماعات الارهابية  أو محطات للترويج لثقافة الاستسلام  و الخضوع و مع ذلك لا يمكن ان ننكر الدور الريادي لمؤسسات اعلامية عربية حملت على عاتقها دعم خيار المقاومة و تجذير فكرة الصمود والتمسك بالحقوق المشروعة للشعب العربي في مقدمتها قنوات الميادين و العالم و المنار . وهو ما جعل هذه القنوات بالذات عرضة لكل اشكال التضييق و الحصار . لكن ما دامت المقاومة متجذرة في الوجدان العربي فلا خوف من الإعلام الماجور.

و أكد أن العداء للصهيونية متجذر في الوعي العربي منذ ظهور العصابات الصهيونية و انطلاقها في ممارسة اجرامها في حق اهلنا في فلسطين.هذا العداء زاد عمقا مع الثورة الناصرية في مصر سنة  1952 . و رغم نكسة 67 فان الرفض الشعبي المشروع الصهيوني حافظ على قوته و لعل الشعار الذي اطلقه عبد الناصر في مؤتمر الخرطوم مباشرة بعد حرب 67 عندما قال " لا صلح لا اعتراف لا تفاوض " لخص القرار النهاءي الشعب العربي برفض كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

و صرح أنه لا شك ان الثورة الاسلامية في إيران بقيادة الأمام الخميني قدمت دفعا نوعيا للقاومة لا فقط على المستوى السياسي و الاعلامي فقط بل كذلك على المستوى العسكري و اللوجيستي ومن يطلع على سيرة المقاوم الشهيد قاسم سليماني يدرك حجم الدعم و التجول النوعي الذي شهدته المقاومة في لبنان و فلسطين خلال العقود الثلاثة الماضية .

و بالنسبة للدول العربية و ما یجب ان تفعلها لنصرة الفلسطینیین قال،الحكومات العربية في اغلبها تتقن اضاعة الفرص بل اكثر من ذلك فهي تسير بشكل منهجي على درب الاستسلام و معاداة معسكر المقاومة . و لعل الجميع يتذكر الموقف المخزي للنظام الرسمي العربي غداة العملية البطولية التي انجزتها المقاومة الاسلامية في لبنان و التي كانت منطلقا لملحمة تموز المحيدة عندما اعتبرتها مغامرة غير محسوبة العواقب .النظام الرسمي العربي سيظل رهين التبعية و الخضوع للعدو الامريكي و الصهيوني .

وأضاف قائلا، نصيحتي الوحيدة لأغلب الحكومات العربية هي ضرورة الانصات لصوت الجماهير التي تبنت خيار المقاومة و اعلان القطيعة مع العدو الامريكي الذي اظهر كما غير مسبوق من الحقد و اللاانسانية في التعامل مع الجمهورية الاسلامية في إيران فقط لأنها انحازت لخيار المقاومة و وضعت كل مقدراتها في مواجهة العدو الصهيوني و كل من نحالف معه و خاصة الجماعات الارهابية المتسترة زورا برداء الاسلام و هو منها براء.

انتهی

تعليقك

You are replying to: .
7 + 7 =