رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي: الامة امام امرين نصرة مظلوم فلسطيني او مهدد سلب حقه

بغداد/22 آيار/مايو/ارنا-أكد رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي السيد عبدالقادر الالوسي، ان الامة اليوم أمام أحد أمرين، فالأمر يدور بين نصرة مظلوم فلسطيني أُخِذ حقُه بالقوة أو مهدد سلب حقه يطلب النصرة، مؤكدا وفي الحالتين هو تكليف إلهي.

وقال المحمدي في حديث خاص مع وكالة الجمهورية الاسلامية "ارنا"،: ان "الإسراء المحمدي، استحقاق وتكليف وضع الأمة المحمدية أمام اختبار يماثل اختبار بني إسرائيل حين قال لهم سيدنا موسى ع (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ )"، مضيفا "لكنهم امتنعوا وعصوا أمر نبيهم ( قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ )، عند ذلك عاقبهم الله بالتيه أربعين سنة لعصيانهم أمر نبيهم".
وأشار الى انه "اليوم وبعد أن فشلت الأمة في المحافظة على الأرض المقدسة بعد أن آلت إليهم بتملك أبنائها تملكاً شرعياً بتقادم الزمان وتقلب الأحوال، هي أمام أحد أمرين
فالأمر يدور بين نصرة مظلوم فلسطيني أُخِذ حقُه بالقوة أو مهدد بسلب حقه يطلب النصرة، وفي الحالتين تكليف إلهي".
وتابع الالوسي "ويدور الزمان ليقف جبابرة الدنيا مع المغتصبين الذين رفض أسلافهم الدخول من قبل بسبب جبارين قُدماء فانظر لحكمة الله وتدبيره!!"، لافتا "وها نحن نرى اليوم من يستسلم من أبناء أمتنا ملوكاً وشعوباً ويقول إن فيها قوماً جبارين !!!".
واستطرد "لكن الفرق أن الأمة المحمدية بفضل الله تعالى وبركة نبيها لم تُجمِع اليوم على الإستسلام والخنوع خوفاً من الجبارين ، بل ما زال الأمل في أن تتوحد كلمة المؤمنين لكن مع الأسف بقليل من عربها وبكثير من غيرهم ليتوكلوا على الله في أن يقولوا لا جبار إلا الله الكبير المتعالي وليتحقق بهم وعد الله (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً )". مشددا "وليبق الخانعون في تيههم تيهاً أطول من تيه بني اســرائيــــل ( واللهُ غالبٌ على أمره ولكن أكثرَ الناسِ لا يعلمون )".

انتهى ع ص

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =