المتحدث باسم الحكومة : سنواصل التبادل التجاري مع اي دولة شئنا

طهران / 1 حزيران / يونيو / ارنا – اكد المتحدث باسم الحكومة الايرانية "علي ربيعي"، ان ايران ستواصل بكل حزم وفي اطار حرية التجارة القانونية التبادل التجاري مع اي دولة شاءت.

واشار "ربيعي" خلال مؤتمره الصحفي اليوم الاثنين، الى موضوع ناقلات الوقود الايراني لدولة فنزويلا والتهديدات الامريكية في هذا الخصوص، قائلا : ان ابحار سفننا المحملة بسلع الصادرات يشكل جانبا من التبادل التجاري الطبيعي والمعهود بين ايران وجميع دول العالم بما فيها فنزويلا.

وحسب متحدث الحكومة، "ان هذه الخطوة ليست سياسية، ونحن لم نقصد ان نبعث رسالة خاصة الى مكان ما، بل كان ذلك اجراء طبيعيا وفي اطار التجارة القانونية الحرة والقوانين الدولية ذات الصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"؛ مردفا : اننا سنواصل تبادل السلع مستقبلا مع اي دولة نشاء.

وفي الوقت نفسه اكد ربيعي، ان تسليط الضوء على هذه الصفقة التجارية، ادى الى فضح هزيمة سياسة الحظر المفروضة على ايران وفنزويلا من جديد، وارغم امريكا على الاقرار بهذا الفشل.

واضاف، "ان الحظر الامريكي غير قانوني ضد الشعب الايراني لن يؤدي الى اي نتيجة، وما حدث مؤخرا شكل نموذجا لهذه الحقيقة، كما ان المستقبل سيشهد المزيد من فشل محاولات ثني الشعب الايراني وتعميق العلاقات التجارية بين الجمهورية الاسلامية وسائر البلدان".

ونصح ربيعي الامريكيين بان يعودوا الى رشدهم ويحكّموا المنطق في تصرفاتهم؛ مبينا ان "هؤلاء نقضوا بكل سذاجة شعاراتهم المزيفة التي لطالما ردّدوها حول دعم التجارة الحرة في المضيقات والممرات البحرية الدولية، وبذريعة الشعارات ذات نشروا اساطيلهم وبوارجهم في انحاء العالم".

وردا على سؤال بشان موقف الحكومة الايرانية من النهج العنصري السائد ضد اصحاب البشرة السوداء في امريكا، قال : نحن لا نتدخل في شؤون الدول الاخرى، وذلك خلافا للولايات المتحدة التي تقوم بالتدخل في كل قضية لا ترضى بها تحدث في الدول الاخرى.

واضاف : لكن ذلك لاينعي باننا لا نكترث لما يحدث اليوم في شوارع امريكا، بل نراقب تلك الاضطرابات عن كثب ونرصد طبيعة تعامل السلطات الامريكية مع المحتجين كما نعرب عن قلقنا لزيادة العنصرية التي صاحبتها اعمال عنف غير مسبوقة في امريكا اليوم. 

وشدد المتحدث باسم الحكومة، قائلا : ان هكذا احداث اظهرت بان الادارة الامريكية ليست جديرة بان تنصح الاخرين حول قضايا تتعلق بحقوق الانسان، وعليها ان تكف عن اطلاق الشعارات بشأن العدالة والحرية المدنية التي لطالما اتخذت واشنطن منها ذريعة للتدخل في شؤون البلدان الاخرى.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
1 + 17 =