ظريف ينوّه باهمية الاتفاقات الموقعة خلال زيارة الرئيس الايراني الى بغداد

طهران / 7 حزيران / يونيو / ارنا – اكد وزير الخارجية "محمد جواد ظريف" على اهمية القضايا التي دخلت حيّز المتابعة في مجال العلاقات الثنائية بين ايران والعراق، وضرورة تنفيذ الاتفاقات الموقعة خلال زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى العراق (في 11/3/2019).

وافاد القسم الاعلامي بوزارة الخارجية، ان ظريف وفي اتصال هاتفي اليوم الاحد مع وزير خارجية العراق الجديد "فؤاد حسين"، هنأ الاخير بتسلم حقيبة الخارجية، وايضا اكتمال التشكيلة الوزارة الجديدة في العراق. 

كما نوّه وزير الخارجية باهمية القضايا التي دخلت حيز المتابعة على صعيد العلاقات الثنائية وضرورة تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين طهران وبغداد خلال زيارة الرئيس روحاني في 2019 الى هذا البلد.

وقام رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني بزيارة تاريخية الى العراق في 11 / 3/ 2019 استغرقت ثلاثة أیام، وتم استقباله رسمیا من قبل نظیره العراقي "برهم صالح" وايضا رئيس الوزراء السابق "عادل عبد المهدي".

وقد جرى خلال هذه الزیارة التوقیع علي عدد من مذكرات التفاهم للتعاون المشترك بین البلدین.

وخلال مؤتمره الصحفي المشترك مع عبد المهدي في بغداد، كان الرئيس الايراني قد اعلن عن توقيع 5 مذكرات تفاهم مشتركة واتفاق الجانبين على الغاء رسوم تاشيرات الدخول بالنسبة لرعايا البلدين.

من جانبه، وصف رئیس الوزراء العراقی السابق "عادل عبد المهدی"، زیارة الرئیس الایرانی والوفد المرافق له الي بغداد بالتاریخیة وبانها علامة فارقة فی تاریخ علاقات البلدين.

واكد عبد المهدي خلال اللقاء مع الرئيس روحاني في بغداد، ان "لدي إیران والعراق تاریخ مشترك وعریق، وعلي هذا الأساس، یجب ألا نكتفی بهذا المستوي من العلاقات بل علینا ان نسعي جاهدین لتوسیعها فی مختلف المجالات".

واضاف : كلا البلدین یتفهمان ظروف الطرف الآخر، ونحن متفقون تمامًا، ونعرف كیف نعمل معًا ونساعد بعضنا البعض فی هذه الظروف.
واشار إلي انتصار العراق فی الحرب علي تنظیم داعش الارهابی قائلا: فی الحقیقة كان للجمهوریة الإسلامیة الایرانیة دور رئیسی فی التغلب علي هذا العدو الخطیر من الیوم الأول حتي الیوم الأخیر.

وشدد بالقول : لم تتركنا إیران بمفردنا یوما، بل كانت تمد لنا ید العون دائمًا، وساهمت بشكل كبیر فی هزیمة داعش قائلا: سنواصل التعاون بشكل أفضل فی مختلف المجالات، بما فی ذلك لتعزیز الأمن والسلام والتنمیة والازدهار لكلا البلدین.

واضاف : إن طهران وبغداد مصممتان علي مواصلة تعاونهما الإقلیمی والعالمی لتعزیز السلام والأمن واستخدام علاقاتهما الطیبة لتحقیق هذه الغایة من أجل انهاء الحرب والحظر واستبدالهما بالسلام والصداقة والرفاهیة لشعوب المنطقة دون أی تدخل أجنبی.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =