مراسم تشييع رمزية للامين العام للجهاد الاسلامي في غزة

غزة/٧ حزيران/ يونيو/ إرنا- فور الإعلان عن وفاة القائد الوطني الدكتور رمضان عبدالله شلح 62 عاما بعد صراع مع المرض، عم الحزن ارجاء قطاع غزة، فقد توافد آلاف الفلسطينين الى منزل عائلة الراحل شلح شرق مدينة غزة، كما صدحت ماذن المساجد ببيانات النعي بالفقيد الكبير.

كما نعت كافة الفصائل الفلسطينية ومكونات المجتمع الفلسطيني الراحل شلح معددين العديد مناقبه الذي كان عاشقا للقدس وأبقونة وطنية تجمع الفرقاء قي الساحة الفلسطينية.
وشارك الآلاف في أداء صلاة الغائب على الراحل شلح، كما أم الالاف بيت عزاء شلح الذي أقيم في ساحة الكتيبة في غزة اضافة الى مقاتلين من سرايا القدس  الجناح العسكري للجهاد الاسلامي.
وكان شلح قد أطلق عدة مبادرات لإنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح المتواصل منذ عام 2007، ولم تفلح عدة وساطات عربية في إنهائه.
وقال القيادي في حركة حماس مشير المصري إن وداع الدكتور شلح لم يكن خسارة لحركة الجهاد بل خسارة لفلسطين وللأمة  وكان أيقونة وطنية".
وأضاف المصري لمراسلنا برحيل شلح لم تمضي الفكرة وستبقى ثابتة حيث ترك الدكتور أبو عبدالله مع إخوانه بصمات وطنية وآثار جهادية ستبقى إرث لكل الأجيال حتى تحقق على ما مضوا لأجلة وهو تحرير كامل الأرض والتراب من دنس المغتصبين والثبات على طريق المقاومة باعتباره خيارة استرتيجي الذي رسخه الدكتور شلح مع اخوانة القادة في القوى والفصائل والتمسك بفلسطين كإرث ديني وتاريخي للشعب الفلسطيني من بحرها إلى نهرها وعدم التفريط بذرة تراب منها هذا هو طريق الوفاء للدكتور شلح.
بدوره، رأى القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة في رحيل القائد شلح خسارة لكل الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية والمقاومة في المنطقة.
وقال أبو ظريفة لمراسلنا إن الأمين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي رمضان شلح شكل بمبادئة شوكة في حلق الاحتلال والحركة الصهيونية والامبريالية الامريكية"، مضيفا "أن عزاؤنا برحيل القائد أنه ترك إرثا نضاليا وسياسيا يمكن يلهم منه أبناء شعبنا  ومقاومته الباسلة المضي قدما بالنضال بأشكالة المتعددة الآراء".
وتابع "عهدنا للرفيق شلح الذي كان حدويا مناضلا مقاوما مجاهدا لم ينحني لا لضغوطات الإدارة الامريكية ولا للاحتلال، أن نبقى أوفياء لدربهم حتى الانعتاق من الاحتلال وإقامة وطننا نقرر فيه حريتنا واستقلالنا  وعودة اللاجئين وفق القرار 194".
من جهته، قال القيادي في لجان المقاومة في فلسطين أبو الحسن الششنية إن "رحيل أبو عبدالله في هذا الوقت أثر على القضية الفلسطينية لفكرة وعقله وقلبة الذي كان يعم بالحنان والحب للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية جمعاء".
وأضاف لمراسلنا "هذا الرجل لم يرحل بجسده ولكن رحلت معه أمه في وقت كنا بحاجة اليه فيما بيننا بكلماته المعبرة والوحدوية  التي كانت من خلالها تتحرك الجموع والحشود والقيادة".
وتابع " ما كان مجلس الدكتور رمضان إلا وحدويا، هذا المفكر عندما رحل رحلت معه الكثير من الأشياء وأدخل الحزن في قلوب  الشعب الفلسطيني".
واعتبر الششنية وفاة القائد شلح فاجعة للشعب الفلسطيني وللامة العربية والاسلامية وأبكى الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني على رحيله.
 وأردف " المناضل شلح كان قائدا عظيما قدم الكثير لأبناء شعبنا ولقضيتنا وكان نبراسا نستنير به ومنهاجا نمضي من خلفة لتحرير فلسطين".
من ناحيته، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة إن فلسطين والمقاومة تفتقد قامة كبيرة الشهيد الوطني الدكتور رمضان شلح الذي كان مثالا للوحدة والمقاومة وأحد الرموز التي عملت بكل جد من أجل تحقيق وحدة ومكونات  الشعب الفلسطيني.
وأضاف لمراسلنا "يترجل هذا الفارس المقدام عن جواده ولكن خياره بالمقاومة باق ومسيرة مستمرة بهمة أبناء فلسطين الاوفياء وكل المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية وبهذه المقاومة التي هي سبيلنا  في مواجهة العدو والمخطط  الذي يستهدف مشروعنا الوطني".
وتابع "اليوم نقول في رحيل القائد عهدنا بمواصلة الطريق وذات الدرب والمسيرة التي قضى في سبيلها ومن أجلها شهدائنا الأبرار، اليوم نقول هذه الدماء والأرواح هي المنارة التي تنير لنا التحرير والعودة رغم أنف الاحتلال والمشروع الصهيوامريكي في المنطقة
انتهى**٣٨٧/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
5 + 13 =