باحثة عراقية: نحن على ابواب انكفاء الدور الامريكي في العالم

بغداد/9 حزيران/يونيو/ارنا-أكدت الباحثة العراقية في الشؤون السياسية ضحى الخالدي، ان امريكا دولة ورقية واليوم بدأ ينكشف ضعفها ويظهر هزالها وبدأت تدفع ثمن ما قامت به تجاه كل الانظمة الحرة في العالم.

وقالت الخالدي في حوار خاص مع مراسل وكالة انباء الجمهورية الاسلامية "ارنا" اتضح لنا جليا ماقاله الامام الخميني (قدس) وهو "ان عدوكم من ورق" فامريكا اليوم تدفع ثمن افعالها ونحن على ابواب انكفاء الدور الامريكي في العالم نحو الداخل، وهذا القرن ينبأ بنهاية اكذوبة التفوق الامريكي ونهاية نظرية (فوكويما) لما بعد التاريخ.

و نوهت أنه "لايخفى على المتتبع للتاريخ الحديث للولايات المتحدة، وربما حتى ابعد من التاريخ الحديث، منذ تأسيس الولايات المتحدة ان هذه الدولة قد قامت على استعباد الشعوب الافريقية وعلى ابادة الشعوب الاصلية للقارة الامريكية".

 وأضافت الباحثة العراقية  أنه، "اكثر من قرن ونصف من تحرير العبيد في زمن (لبتون) لم تؤد الى تغيير ملحوظ في واقع الاقليات الملونة داخل المجتمع الامريكي، لربما في فترة السبعينيات او اواخر الستينيات وحتى الان كان هناك نوع من التغيير الطفيف وهو تغيير دعائي اكثر مما يكون تغيير واقعي ملموس في داخل هذه الفئات من الشعب الامريكي".

واشارت الخالدي، ان "ما لاحظناه في الاونة الاخيرة من التظاهرات لاسيما بعد مقتل (فلويد) المواطن الامريكي من اصول افريقية، قد اضاف لكشف العورات المتكررة للرئيس الامريكي او للادارة الامريكية لاسيما بعد تفشي فيروس كورونا اتضح لنا جليا ماقاله الامام الخميني (قدس) وهو (ان عدوكم من ورق)".

وتابعت، ان "امريكا التي كانت تحسب دولة المؤسسات والترسانة العسكرية الاكبر المنتشرة في العالم وجدنا ان مؤسساتها الصحية متهالكة وتامينها الصحي شبه معدوم بالنتيجة لم تجد التعامل مع ازمة كورونا وهي الدولة التي يفترض بانها الدولة الاعظم في العالم"، مشيرة "هذه الدولة يضاف اليها الان مانلاحظه من قمع للحريات ومن استهتار بحياة مواطنيها وايضا تحت شعار تمثال الحرية وتطبيق حقوق الانسان".

وأوضحت الخالدي، "طالما حاولت امريكا السيطرة على بلدان وازالة انظمة بحجة الدكتاتورية كما في العراق وسوريا وكما في عداءها للجمهورية الاسلامية، في الوقت الذي اثبتت فيه الاحداث الاخيرة انها اعتى دكتاتوريات العالم وحتى على مستوى قمعها للشعب الامريكي".

وأكدت، "في الحقيقة ما وجدناه من تعامل الادارة الامريكية ومؤسستها الامنية والعسكرية من عنف وتعسف في التعامل مع التظاهرات للشعب الامريكي بين لنا ان مسالة حقوق الانسان هي ليست سوى اكذوبة لتغطية الاطماع الامريكية حول العالم".

ولفتت الباحثة العراقية في الشؤون السياسية الى "اننا لاحظنا ايضا ان عورات كشفت عن طبيعة المجتمع الامريكي المليشياوي، (كما يحلو لي ان اسميه) فهو بالحقيقة مجتمع مسلح وبسهولة جدا تجد ان السلاح منفلت في الشوارع ولاتوجد في امريكا تلك السيطرة للدولة وللقانون على الشارع".

وختمت، قائلة "هذه الدولة الورقية اليوم بدأ ينكشف ضعفها ويظهر هزالها على العيان واليوم بدات تدفع ثمن كل ما قامت به اتجاه كل الانظمة الحرة في العالم سواء في كوبا او في فنزولا او في الجمهورية الاسلامية وفي العراق وسوريا وفي كوريا واليمن وفيتنام".

وشددت على ان "هذه الدولة اليوم تدفع ثمن افعالها ونحن على ابواب انكفاء الدور الامريكي في العالم نحو الداخل، وهذا القرن ينبأ بنهاية اكذوبة التفوق الامريكي ونهاية نظرية (فوكويما) لما بعد التاريخ".

انتهى** ع ص

تعليقك

You are replying to: .
1 + 3 =