الجمهوريون يسدون الطريق امام عودة واشنطن الى الاتفاق النووي

نيويورك/ 10 حزيران/ يونيو/ ارنا – أعتبر مساعد وزير الخارجية الأمريكية الاسبق، حظر التعاون النووي مع إيران، يأتي في اطار جهود إدارة ترامب لتدمير الاتفاق النووي بشكل دائم، وقال إن الجمهوريين يسعون الى جعل عودة الرئيس الأمريكي القادم إلى الاتفاق النووي مستحيلة.

في مقابلة حصرية مع مراسل إرنا اليوم الأربعاء، اضاف "تامس كونتريمن"، رئيس رابطة الحد من التسلح ومقرها واشنطن : أن هذه الاجراءات لن تزيد الضغوط على الحكومة الإيرانية، في الواقع، ستكون النتيجة عكس ذلك، كما أنها سيتضر بنظام نزع السلاح النووي في العالم.

واشار الى أن الهدف الرئيسي من هذه الاجراءات هو تدمير الاتفاق النووي إلى الأبد، موضحا ان الجمهوريين يشعرون بقلق متزايد بشأن خسارة الانتخابات الرئاسية، وقد بذلوا قصارى جهدهم لجعل من المستحيل على الرئيس الديمقراطي القادم العودة إلى الاتفاق النووي.

وتابع مساعد وزير الخارجية الاسبق "جون كيري" قائلا: أن معارضة الولايات المتحدة لتعاون الدول الأخرى لمنع زيادة مخزون المواد النووية في إيران، خطوة إلى الوراء، موضحا: إذا كانت الولايات المتحدة لا تريد أن تكون في الاتفاق النووي، فهذه قضية، لكن وضع العراقيل امام الاطراف الآخرى الموقعة على الاتفاق النووي لتحقيق أهدافها، سيكون غير بناء ويضر بنزع السلاح وعلاقات امريكا مع الدول الأخرى ومصداقيتها الدولية.

وتعليقا على جهود إدارة ترامب لتطبيق آلية الزناد واستعادة عقوبات مجلس الأمن ضد إيران، قال كانتريمن: لا أعتقد أن هذا قانوني، لكنهم سيواصلون جهودهم في مجلس الأمن للقيام بذلك.

وأضاف: إن العمل في مجلس الأمن الدولي لا يقوم على القضايا القانونية، ولكن بشكل أساسي على القضايا السياسية، من الصعب التكهن بما سيحدث لمجلس الأمن.

وقال : أعتقد أن بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين لن تتفق مع التفسير الأمريكي، لكنني سأقول مرة أخرى أن هذه ستكون عملية معقدة للغاية، لا أعرف ماذا سيحدث خلف الكواليس في نيويورك.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
5 + 5 =