في ذكرى احتلال القدس.. الفلسطينيون يطالبون بوقف قطار التطبيع العربي مع الاحتلال

غزة/١٠ حزيران/يونيو/ارنا- مع مرور 53 عاما على احتلال قوات الاحتلال الصهيوني للقدس وارتكاب المجازر وسرقة وضم الأراضي الفلسطينية يتواصل قطار التطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال الصهيوني في خطوة مخالفة لقرارات الاجماع العربي.

وطالب الفلسطينيون الدول والأنظمة العربية التي تربطها علاقة مع الاحتلال الصهيوني بوقف التطبيع انسجاما مع الموقف الشعبي العربي وقرارات القمم العربية.

ودعا القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب إلى ضرورة توسيع دائرة مقاطعة وعزل الاحتلال على ما يرتكبة من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وقال دياب "لا يمكن لنا أن نسقط مخططات الاحتلال الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية ونحن بمعزل عن الوحدة الوطنية ولا يمكن لنا أن نتصدى لهذه المخططات التصفوية ونحن بمسافة بعيدة عن وحدتنا الوطنية اللازمة في كل وقت وحين".

من ناحيته، قال القيادي في حركة المجاهدين نائل أبو عودة "إننا نقف أمام مشروع صهيوني خطير تجاه القضية الفلسطينية"، مطالبا بضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في هذه المعركة والتخلي عن كل أشكال التطبيع التي تحاول شرعنة الاحتلال وإعطاء الضوء الأخضر له وفتح شهيته في تطبيق سياسة الضم وارتكاب مجازر أخرى بحق الشعب الفلسطيني.

وحذر أبو عودة الاحتلال من تنفيذ سياسة الضم لاجزاء من الضفة الغربية والاغوار، وقال "إننا نقف على أبواب انتفاضة جديدة وسيعلم الاحتلال أن الجميع يجلس على صفيح ساخن في حال اقدام الاحتلال على تنفيذ سياسة الضم". 

وطالب السلطة الفلسطينية باطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية وعلى راسها المقاومة المسلحة وهذه هي اللغة التي يفهمها الاحتلال.

من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استمرار دولة الإمارات في جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني، رغم كل الدعوات التي سبق أن وجهت لها بالتوقف عن ذلك والتحذير من المخاطر التي تترتب على التطبيع فلسطينياً وعربياً. 

واعتبرت الجبهة "أن تصاعد وتيرة التطبيع بين دولة الإمارات والكيان إلى حد تسيير رحلات طيران مباشرة بينهما كما حدث أمس من وصول طائرة لشركة الطيران الإماراتية انطلقت من مدينة أبو ظبي لمطار "بن غوريون" يُشكل إمعانًا في طعن القضية الفلسطينية وتضحيات شعبنا وأمتنا العربية، في وقت ندعو فيه أشقائنا العرب وكل أحرار العالم بحصار الكيان ومعاقبته على مخطط الضم، ومجمل سياساته التي تستهدف تجسيد المشروع الصهيوني على كامل الأرض الفلسطينية وعلى حساب حقوق شعبنا".

وشددت الجبهة أن دولة الإمارات باستمرارها في هذا التطبيع العلني وغير العلني تريد أن تؤكّد على أنها عرّاب التطبيع مع الكيان الصهيوني، وراعٍ ومنفذ للسياسات التآمرية الصهيونية والأمريكية في المنطقة العربية.

ودعت الجماهير العربية الحرة وخاصة شعب الإمارات الشقيق وجميع قوى حركة التحرّر العربية بالتصدي لجريمة التطبيع التي يواصل نظام الإمارات ارتكابها جهاراً نهاراً ضارباً بعرض الحائط قرارات القمم العربية، والمواقف الأصيلة للشعوب التي تلفظ دائماً الكيان الصهيوني وترفض التطبيع معه.

كما رفضت حملة المقاطعة _ فلسطين الرحلات الجوية التطبيعية من دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الكيان الصهيوني العنصري، والتي تأتي بحجة نقل المساعدات للفلسطينيين في إطار التغلب على وباء كورونا.

وأكدت الحملة على الموقف الشعبي والرسمي الفلسطيني الرافض لأي مساعدات تُستغل لتشكل جسراً للتطبيع بين الدول وبين الكيان الغاصب.

وقالت إن هذه الرحلات مستهجنة وخاصة في هذا الوقت الحساس من تاريخ القضية الفلسطينية، وما يحاك ضدها في العلن والخفاء، ومع ما يرسم له الاحتلال من خطة ضم الأراضي التي تسعى لتنفيذها الحكومة الصهيونية ليلاً ونهاراً، حيث ان هذه الرحلات والزيارات تمنح الاحتلال الشرعية والضوء الأخضر لزيادة وتيرة هجماته الوحشية العنصرية على الفلسطينيين والتضييق عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

ودعت الحملة كافة الأحزاب والهيئات الإماراتية للتحرك العاجل لإدانة واستنكار هذه الرحلات المخزية واتخاذ كافة الإجراءات بوقفها ومحاسبة المسؤولين عن تسييرها.

انتهى٣٨٧**2018

تعليقك

You are replying to: .
5 + 8 =