أستاذ باكستاني: إنعدام العدالة يجتاح المجتمع الأميركي

إسلام آباد/10 حزيران/يونيو/إرنا- وصف الأستاذ في جامعة القائد الأعظم الباكستانية، الدكتور قنديل عباس، التمييز العنصري بأنه تقليد قديم في الولايات المتحدة قد برز أكثر بعد مقتل جورج فلويد، مضيفا أن إنعدام العدالة العامة قد ساد المجتمع الأميركي ويتضح ذلك جليا في السياسات المحلية والدولية لهذا البلد.

وفي حوار مع مراسل إرنا في إسلام آباد، اليوم الأربعاء، أضاف هذا الأستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، ان الأميركيين يزعمون دوما بأنهم قلقين بشأن وضع حقوق الإنسان في الدول الأخرى بالعالم، لكنهم بحاجة أكثر من ذلك إلى أن يركزوا على الوضع الحرج الذي يعاني منه الجياع الذين يعيشون في الشوارع بلا طعام.
وتابع: "إن العالم بأسره بات يعاني اليوم من وضع مشابه لوضع جورج فلويد، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة تحت ركبة الشرطي الأميركي الأبيض، وها هو المجتمع الدولي راح يختنق اليوم تحت وطأة الإجراءات اللاإنسانية للولايات المتحدة، ويصرخ بصوت واحد وفي انسجام تام: "لا أستطيع التنفس!".
وقال المحلل الباكستاني البارز قنديل عباس، "إن ظلم الحكام الأمريكيين واضح للعيان في سياساتها المحلية والدولية.. فقد هاجموا أفغانستان والعراق وسوريا دون أي مبرر، لكن الولايات المتحدة لم تجني أي ثمار غير الفشل والهزيمة.
وأضاف: "المشكلة الرئيسية للولايات المتحدة هي الظلم العام في المجتمع الأمريكي. الحكومة تريد أن تظهر للعالم أن الولايات المتحدة لديها مجتمع مثالي، لكن هذه فكرة خاطئة تماما".
ووصف قنديل عباس قتل جورج فلويد الأسود على يد الشرطي الأبيض في مينيابوليس بأنه جريمة بشعة وشدد على أن "قتل فلويد كشف مرة أخرى عن حقيقة انعدام العدالة والعنصرية في الولايات المتحدة".
وأردف: "مع الأسف، ان الكثير من وسائل الإعلام الدولية، وخاصة وسائل الإعلام المحلية الأمريكية، لا تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في المجتمع الأمريكي لأنهم تحت ضغط وسيطرة من الحكومة الأمريكية".
وقال "إن قائمة انتهاكات حقوق الإنسان داخل الولايات المتحدة والانتهاكات التي ارتكبوها في دول أخرى طويلة جدا. لكن الشيء المهم هو تغيير عقلية الشعب الأمريكي في المجتمع، ولكن على الرغم من الجهود المبذولة عبر التاريخ لإنهاء التمييز، فإن هذا التحدي وانعدام العدالة لا يزالان محتدمين في الولايات المتحدة.
وقتل الرجل الأميركي الأسود جورج فلويد خنقا تحت ركبة ضابط أبيض خلال احتجاج في الشارع في 27 أيار/مايو ، بمدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، مما أثار رد فعل عالمي.
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
3 + 2 =