دبلوماسي باكستاني: العنصرية وصمة عار كبيرة على جبين امريكا

إسلام آباد/13 حزيران/ يونيو/ ارنا - قال كبير الدبلوماسيين الباكستانيين والممثل السابق لبلاده في الوكالة الدولية للطاقة الذرية: أن ما حدث في الأسابيع الأخيرة بعد اغتيال مواطن أمريكي أسود في امريكا، يكشف حقيقة أن العنصرية وصمة عار على جبين امريكا.

في مقابلة حصرية مع إرنا في إسلام آباد اليوم السبت، قال "علي سرور نقوي" إن الاحتجاجات المستمرة ضد العنصرية أثبتت مرة أخرى زيف ادعاء الحكام الأمريكيين أن الولايات المتحدة هي أكبر ديمقراطية في العالم بكل أنواع الحريات.

وأضاف أن الانتفاضة الأمريكية بعد اغتيال جورج فلويد، كشفت أن المجتمع الأمريكي لم يكن ديمقراطيا، و باتت وصمة العار العنصرية أكثر وضوحا على جبين الولايات المتحدة.

واستطرد مدير المعهد الباكستاني للدراسات الاستراتيجية الدولية (CISS) قائلا: أن ما يحدث في واشنطن ونيويورك وولايات أمريكية أخرى هذه الأيام قد لا يكون مقبولا من الحكومة، لكن الحقيقة هي أن امريكا تعاني من مجتمع عنصري.

وشدد على أن مناهضة العنصرية والتمييز في الولايات المتحدة ما زالت مستمرة حيث أن واشنطن تنشر باستمرار تقارير سياسية ومتحيزة عن حالة حقوق الإنسان في البلدان الإسلامية، في حين أنها ليست في وضع يمكنها من الحديث عن حقوق الإنسان.

وقال أن العنصرية في الولايات المتحدة أثارت ردة فعل عالمية غير مسبوقة، منوها الى أن 50 ولاية امريكية تشهد حاليا احتجاجات كبيرة على القتل الوحشي لجورج فلويد على يد الشرطة من الجنس الابيض.

وقتل الرجل الأميركي الأسود جورج فلويد خنقا تحت ركبة ضابط أبيض خلال احتجاج في الشارع في 27 أيار/مايو ، بمدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، مما أثار رد فعل عالمي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =