١٤‏/٠٦‏/٢٠٢٠ ١:٢٠ م
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 83821301
٠ Persons

سمات

تطوير صناعة الميثانول بالتكنولوجيا الإيرانية

طهران/ 14 حزيران/ يونيو/ ارنا – إيران التي تعد من أكبر منتجي الميثانول وستستحوذ على حصة 54٪ في إنتاج الميثانول العالمي في السنوات القليلة المقبلة، تمكنت من تصنيع أكبر برج لإنتاج الميثانول في البلاد، بالاعتماد على الطاقة الإيرانية والإنتاج المحلي.

في السنوات الثلاث المقبلة، ستصبح إيران أكبر صانع للميثانول في العالم بحصة 54 ٪ ، وستصل طاقتها الإنتاجية بالبتروكيماويات في البلاد، إلى أكثر من 19 مليون طن في السنة.

وبهذه الزيادة ، تتقدم إيران على الصين والولايات المتحدة في إنتاج الميثانول، ومع ذلك، ينبغي بذل الجهود لازدهار المعرفة التقنية تدريجياً لتصنيع المعدات التي تتطلبها صناعة البتروكيماويات والميثانول في إيران.

معظم مجمعات البتروكيماويات الإيرانية كانت تنشأ بمعرفة تقنية أجنبية سابقا، وعادة ما يتم استيراد المعدات المعقدة من الخارج، ومع تشديد الحظر بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، عملت الكوادر الايرانية على تطوير المعرفة التقنية، وبذلت الجهود لإكمال بناء المعدات في البلاد، لدرجة أن حصة الإنتاج المحلي في معظم مشاريع النفط والغاز تصل الآن إلى 100٪ .

ونجاح إيران في بناء برج انتاج الميثانول، الذي يسهم بالاضافة الى تلبية الاحتياجات المحلية، توفير 3 الى 5 ملايين دولار  من العملة الصعبة للبلاد.

بالإضافة إلى حصة إيران البالغة 50 في المائة من إنتاج الميثانول العالمي، فأنها ستكون الأولى في سوق هذا المنتج في السنوات القادمة، كما يمكن لإيران أيضا أن تصبح مصدرا للمعدات في هذه الصناعة، جنبا إلى جنب مع تصدير الميثانول، بالاعتماد على القدرة المحلية لتصنيع المعدات المطلوبة والمعرفة التقنية لهذا المنتج.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
5 + 11 =