ضم الكيان الصهيوني الى "ان بي تي" سبيل حل الازمة النووية في المنطقة

لندن / 18 حزيران / يونيو / ارنا – اكد سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا "كاظم غريب ابادي"، ان الحاق الكيان الصهيوني الفوري وغير المشروط بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووي (ان بي تي) و وضع كافة نشاطاته ومنظوماته تحت رقابة برنامج الضمان الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بانه السبيل الوحيد للتعويض عن جانب من الاضرار الناجمة عن الازمة النووية في المنطقة.

تصريحات غريب ابادي هذه، جاءت في معرض الرد على المزاعم الواهية والمعادية لايران من جانب سفراء  السعودية وامريكا والكيان الصهيوني خلال اجتماع مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

وقال السفير الايراني، انه من سخرية القدر كثيرا بان الكيان الذي لم يسبق له ان كان عضوا في اي من المنظمات المعنية بمراقبة التسلح ونزع السلاح، كما لم يسمح لمفتشي الوكالة بزيارة اي من منشآته النووية، ويمتلك ايضا اسلحة الدمار الشامل بانواعها، لكنه يطالب ايران ان تقيم تعاونا وثيقا مع الوكالة الدولية. 

وتابع : ان مندوب هكذا كيان ليس بالمكانة التي تسمح له بنصيحة الاخرين حول قضية لا يكنّ لها اي احترام.

وردا على السفير السعودي، اكد غريب ابادي ان فهم القضايا الاقليمية وما يسمى بالنشاطات المزعزعة داخل المنطقة، لا يقتضي التحلي بقابليات سياسية كبيرة، بل هناك حاجة الى المعلومات بشان بعض الكلمات الدليلية مثل طالبان وداعش والقاعدة والحرب في اليمن والصراعات داخل ليبيا وغير ذلك.

واردف السفير الايراني ان الامر الجلي هنا، هو ان توجيه الاتهام الى سائر الدول ياتي في اطار ستراتيجية اثنين من الانظمة المحرضة على الحروب (امريكا والسعودية)، بوصفهما الفكر المدبر لكافة القضايا اعلاه من اجل العثور على ضحية لاستخدامها في التغطية على الجرائم التي يتورطان فيها.

واكد غريب ابادي، ان ما يدعو للسخرية ايضا هو بان السعودية تتهم ايران بالضلوع في صراعات المنطقة، وذلك في الوقت الذي تلطخت يدا هذا النظام بدماء الشعوب في سوريا وليبيا والعراق واليمن.

وقال : ان السعودية واحدة من الدول الاعضاء في معاهدة "ان بي تي" ولديها اتفاق ثنائي ملزم وشامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها للاسف تنصلت عن استقبال المفتشين طوال السنوات الماضية ورغم مطالب الوكالة المتكررة في هذا الخصوص.

وردا على مزاعم السفير الامريكي خلال اجتماع مجلس الحكام بفيينا، صرح السفير الايراني : ان الاجراءات القسرية والاحادية وغير القانونية من جانب الحكومة الامريكية ضد ايران وسائر البلدان، مؤشر على ان هذه الحكومة لا تكنّ اي احترام الى قوانين واسس حقوق الانسان والعلاقات الدولية.

وخلص غريب ابادي الى القول : ينبغي ان لانسمح لامريكا باستغلال المنظمات الدولية اداة سياسية في سياق مصالحها الاحادية.

انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
2 + 9 =