عضو هيئة الرئاسة لحركة امل : الشهيد جمران مثال للعالم المتصل غير المنفصل عن قضايا امته

طهران / 18 حزيران / يونيو / ارنا – اكد عضو مجلس الرئاسة لحركة امل اللبنانية "د.خليل حمدان"، ان الشهيد جمران هو "العالم المتّصل غير المنفصل عن هموم وقضايا أمته، والمحمول على أجنحة الملائكة والقدّيسين، المهاجر الى الله في ساحة الجهاد".

جاء ذلك في مقال نشره القيادي بحركة امل، في رحاب ذكرى استشهاد القائد مصطفى جمران (21 حزيران /يونيو 1981).

واضاف المقال : ان الشهيد مصطفى جمران واحد من الذين بذروا عمرهم على درب الفقراء والمعذّبين والمحرومين، بل العالم المهاجر الى ربّه كدحاً فملاقيه.

ونوه حمدان، بمسيرة الشهيد العلمية؛ مبينا في مقاله : ان الشهيد جمران امتشق قلمه وخطّ مسيرة علمه حتى غدا من المعروفين المشهود لهم من العلماء البارزين بالبنان.

واردف : لقد كانت سيرته العلمية تشير الى مستقبله الواعد؛ فقد شدّ رحاله يكتنز علماً وثقافة وطموحاً ووعياً، ليسلك درب العطاء مدافعاً عن المظلومين والمحرومين ومعه كلمة السر في آية طالما ردّدها {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

وحول حياته الاجتماعية، اكد : كانت أمنية الشهيد أن يكون تراب نعل أحذية الفقراء، وهو الذي "انتصر للذين أدمت قلوبهم سياط الجلّادين من زبانية شاه إيران المقبور من سافاك ومنظومة الحكم آنذاك".

وتابع المقال : صحيحٌ أنّ الشهيد شمران ولد عام 1932 م ولكن أرّخ بنفسه ولادة جديدة عام 1970 عندما جاء الى لبنان بدعوة من الإمام المغيّب  السيد موسى الصدر، ليطّلع ويستطلع آفاقًا مستقبلية جديدة؛ فمعرفة الشهيد بالإمام الصدر ليست مستجدّة، بل تعود الى متابعات الإمام كبارَ كوادر الثورة الإسلامية الإيرانية في الخارج.

واكد عضو المجلس الرئاسي في حركة امل، ان اكبر امل عند الشهيد جمران ّ كان تحرير القدس الشريف والإنتصار لقضية فلسطين وشعبها.

واضاف : هو الذي عاين جرح المحرومين من الجنوب الى البقاع والضاحية وكلّ لبنان قبل ان يحلّ بينهم كونه يختزن منظومةً معرفية وإحصائية عن أزمات المنطقة وآلامها وآمالها.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
6 + 8 =