مسيرات ومواجهات بالضفة رفضا لقرار الضم

غزة/ر ١٩ حزيران-/يونيو/ارنا- تتواصل التظاهرات الفلسطينية المناهضة لقرار الضم الصهيوني لاراض الضفة الغربية، فقد نظمت حركة "حماس" اليوم الجمعة مظاهرة حاشدة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

ورفع المشاركون لافتات ورددوا هتافات تعبر عن الرفض الشعبي لقرار الضم وصفقة القرن، وتطالب بالثورة والانتفاضة والمقاومة لإفشال مخططات العدو.
وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة حماس مشير المصري في كلمة له إن هذه المسيرة تأتي في إطار الرفض المطلق لمشروع الضم الذي عبرت عنه كل القوى والفصائل الفلسطينية، وكذلك الفعاليات الشعبية والجماهيرية.

وحذر المصري خلال المسيرة العدو من الإقدام على خطوة الضم، قائلا إننا "لن نسمح أن يسجل في حياتنا وفي تاريخنا تصفية قضية فلسطين، وإننا مستعدون لتقديم رقابنا وكل ما نملك في سبيل الدفاع عنها".
وقال المصري "إذا كان العدو يظن أن لحظة تاريخية عابرة انشغلت المنطقة بأزماتها، وانشغل العالم فيها بجائحة كورونا يمكن أن يمرر خلالها صفقة القرن ونحن ساكتون، فهو واهم ومخطئ".

وأكد أن "أيدينا على السلاح وعلى الصواريخ، وأن القرار بأيدينا، وسنتحرك لو أقدم الاحتلال على خطوة الضم، ولو كلفنا ذلك رقابنا وأبناءنا وكل ما نملك".
وطالب المصري الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بالثورة والانتفاضة في وجه المحتل ردا على سرقة الأرض وانتهاك المقدسات، وعزمه الاستيلاء على ثلث أراضي الضفة المحتلة.
وشدد النائب عن حركة حماس على تمسك الحركة بخيار الوحدة كخيار استراتيجي، داعيا للتوافق على استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية.
وطالب المصري القوى الوطنية بالمسارعة إلى عقد لقاء وطني مقرر لمواجهة المحاولات الصهيونية الرامية لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.
وقال القيادي في حماس: آن الأوان للسلطة الالتزام بالقرار الوطني والتحلل من أوسلو ومسار التسوية مع الاحتلال.
كما دعا المصري بعض الأنظمة العربية التي تسارع للتطبيع مع العدو إلى وقف هذا التساوق مع الاحتلال لأن التطبيع يشكل خنجرا مسموما في خاصرة القضية الفلسطينة.
وقال المصري إن التطبيع مع الاحتلال يشكل رذيلة دبلوماسية تمارسها بعض الأطراف من خلال هبوط طائراتها في المطارات الصهيونية، ومن خلال الهرولة للخطوات السياسية والاقتصادية والرياضية مع العدو.
وفي الضفة الغربية اصيب 10 شبان برصاص الاحتلال والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والتي خرجت رفضا لقرار حكومة الاحتلال ضم اراض من الضفة الغربية للسيادة الصهيونية.
وافاد الناطق الاعلامي في اقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي ان عشرات من جنود الاحتلال هاجموا المسيرة بعد انطلاقها مباشرة باستخدام الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت مما ادى الى وقوع اصابتين بشظايا الرصاص الحي نقلا على اثرها الى مستشفى درويش نزال بقلقيلية اضافة الى اصابة 8 اخرين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق وعولجت هذه الاصابات ميدانيا.

واكد شتيوي ان جنود الاحتلال حاولوا الالتفاف على المشاركين في المسيرة بنصب كمين في احد المنازل المهجورة الا وانه بعد كشفه من قبل الشبان اقتحم الجنود القرية واندلعت مواجهات عنيفة بين مئات الشبان الغاضبين الذين منعوا توغل الجنود اكثر من مرة بعد اعادة قنابل الغاز باتجاههم الامر الذي اجبرهم على التراجع.
واوضح شتيوي ان جنود الاحتلال اقتحموا منازل المواطنين واستهدفوها بقنابل الغاز والصوت كما اطلقوا الرصاص الحي صوب المواطنات اللواتي تواجدن على اسطح المنازل خلال المواجهات.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة بمشاركة المئات من ابناء البلدة تنديدا ورفضا لنية حكومة الاحتلال ضم اراض من الضفة المحتلة مرددين الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية رفضا لهذه القرارات.
انتهى**387/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
3 + 2 =