مصالح الشعب الافغاني ضمان للسلام الدائم في هذا البلد

طهران / 20 حزيران / يونيو / ارنا – اكد الخبير في الشؤون الدولية، سفير ايران السابق في كابول "ابوالفضل زهرة وند"، ان السلام الدائم في افغانستان لن يتحقق ما لم يداب المسؤولون الافغان على تحقيق مصالح الشعب وابتعادهم عن مصالحهم القومية والسياسية بل وضع مطالب الشعب على سلم الاولويات في هذا البلد.

وفي حوار مع "ارنا" على اعتاب مفاوضات السلام الافغانية – الافغانية، بيّن "زهرة وند" ان تنظيم طالبان يرغب في الجلوس الى طاولة المفاوضات التي يديرها المجلس الاعلى الافغاني مع الرئيس "محمد اشرف غني"،  و"عبد الله عبد الله"؛ مشيرا في الوقت نفسه الى ضابية مواقف ومطالب التنظيم في هذا الخصوص.

واوضح، ان الطرفين لديهما مواقف متضاربة بشأن هذه المفاوضات، ولم يظهر بعد ان طالبان تسعى لاقامة "امارة اسلامية"، او ان حكومة كابول تعمل على غرار تعاملها مع الحزب الاسلامي بزعامة "غولب الدين حكمتيار" ان تعطي بعض الامتيازات الى هذه الجماعة لحثها على السلام والزامها بالتعايش مع الهيكلة السياسية الحالية وبالتالي الموافقة على الوضع السياسي الراهن في افغانستان.

واضاف الخبير السياسي الايراني، ان الامريكيين انفسهم والتيارات التي تشاطر اهدافهم في المنطقة لم يتوصلوا بعد الى اتفاق حول طبيعة السلام في افغانستان.

كما تطرق، الى دور المبعوث الامريكي في الشؤون الافغانية "سلماي خليل زاد"؛ مبينا ان الاخير ورغم اصوله التي تعود الى قوم البشتون لكنه جندي واشنطن المطيع ويتعاطى في اطار مصالح ورؤى الولايات المتحدة الامريكية مع القضية الافغانية، بل يفضل مصالح الامريكيين على مصالح بلاده.

زهرة وند، اوضح ان المفاوضات الافغانية الافغانية تسير في اطار المجلس الاعلى للسلام والذي لم يمنح اي صلاحية الى اشرف غني سوى امكانية تقديم الاقتراحات، بينما يتولى عبدالله عبدالله كامل الصلاحيات في وضع ستراتيجية المفاوضات وتحديد طبيتعتها.  

وتابع، ان مصالح الشعب الافغاني مغيبة في هذه المفاوضات، بما يستدعي اعطاء الاولوية الى مطالب هذا الشعب بجميع قومياته البشتون والاوزبك والهزارة والطاجيك من اجل التوصل الى سلام مستدام وحقيقي في هذا البلد. 

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
8 + 5 =