في يوم اللاجىء الفلسطيني .. اللاجئ الفلسطيني... معاناة مستمرة لـ"ستة" ملايين لاجيء

غزة/ ٢3 حزيران/ يونيو/ ارنا- يعاني اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعا مأساوية وظروفا معيشية واقتصادية صعبة نتيجة الاحتلال الصهيوني.

ويأمل اللاجئون الذين يشكلون حوالي ثلثي السكان بالعودة الى ياردهم التي هجروا منها عام 1948.

وبحسب أحدث إحصاء لوكالة الأونروا، بلغ إجمالي اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مدنهم وقراهم عام 1948 حوالي 5.6 ملايين فيما هناك اعداد اخرى غير مسجلة. 

ويصل عدد اللاجئين في قطاع غزة إلى 1.4 مليون لاجئ، من أصل "2 مليون هم عدد السكان " يعتمد مليون منهم على المساعدات الغذائية.

ويقول اللاجئ الفلسطيني هاني غبن في الخمسينات من العمر عن حياة اللاجئ مأساة كبيرة ويعتمد على المساعدات التي تقدمها الاونروا كل 3 أو 4 شهور مرة واحدة.

ويضيف اللاجئ غبن الذي يقطن في مخيم الشاطئ "نحن كلاجئين بدنا نرجع على بلادنا، حياة اللاجئ في غزة صعبة للغاية"، لافتا إلى أن المعونات التي تقدمها الاونروا لا تلبي احتياجات اللاجين سواء من ماكل او مشرب او سكن او مياه أو كهرباء".
 ويشبه الفلسطيني غبن الذي يعيل 25 فردا حياة اللاجين بعلب السردينة كونهم يعيشون في مخميات مكتظة بالمواطنين ولا يلتقون المساعدات الكافية للعيش الكريم". 

ويقول "كانت الاونروا قبل سنوات توفر الملابس وأنواع مختلفة من الأطعمة لكن اليوم توفر كيسا من الطحين وزجاجة زيت".

وتابع "كلاجئين حياتنا صعبة ما في دخل الا التموين الذي تقدمه الاونروا لنا كل 3 او 4شهور مرة واحدة،، ونتمي من الله تتحسن الأوضاع"، مطالبا بتحسين أوضاع اللاجئين كي يتمكنون من الصمود والعودة الى ديارهم.

بدوره، قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن اللاجئ الفلسطيني يعيش أطول واكبر لاجوء في العالم الذي تسبب به الاحتلال الصهيوني بدعم من الإدارة الامريكية المجرمة، مشيرا إلى أن اللاجئ الفلسطيني في الداخل والخارج يعيش أزمات إنسانية واجتماعية وسياسية. 

وطالب رضوان بتقديم الدعم اللازم من قبل الدول المانحة للاونروا لتقديم الخدمات لابناء الشعب الفلسطيني، كما طالب بحل قضية أبناء الشعب الفلسطيني بالعمل على زوا ل الاحتلال  وإعادة المهجرين الى ديارهم سالمين .

وقال "اننا موحودون امام مشروع الضم الصهيوني وصفقة القرن وأن قرارات الضم وصفقة القرن الى زوال".

ويحتفي العالم بـ يوم اللاجئين في 20 يونيو/حزيران من كل عام وتخصصه مفوضية اللاجئين للتعريف بقضيتهم وتسليط الضوء على معاناتهم واحتياجاتهم وبحث سبل الدعم لهم.

وتمر هذه المناسبة في ظل تعرض قضية اللاجئين الفلسطينيين لمخاطر كبيرة جراء المساعي الأمريكية والصهيونية لتصفيتها عبر محاربتهما لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وقررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 أغسطس/ آب 2018 وقف تمويلها كليا عن "الأونرو"  بدعوى معارضتها لطريقة عمل الوكالة التي تواجه انتقادات صهيونية فيما يطالب الاحتلال علانية بإنهاء عملها.

انتهى٣٨٧**2018

تعليقك

You are replying to: .
8 + 2 =