٢٣‏/٠٦‏/٢٠٢٠ ١٢:٥٠ م
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 83831077
٠ Persons

سمات

ایران وحسن الضیافة لمهاجري الجارة الشرقیة

طهران/ 23 حزیران/ یونیو/ ارنا - کانت ایران وعلی مدی العقود الأربعة الماضیة ملجأ لملايين المهاجرين الأفغان ، وطوال هذه السنين مر الضيوف والمضيفون بتحديات كثيرة.

ان الجمهورية الاسلامية  وانطلاقا من مبدأ احترام الانسان سعت لتقديم خدمات للمهاجرين، وقامت بأفضل دور كدولة جارة ومسلمة ، لكن بعض وسائل الاعلام المرتبطة بالغرب سعت لتضخيم بعض الحوادث واستغلالها لتعكير العلاقات الاخوية والتعايش السلمي للمهاجرين الافغان في ايران ، لكن التجربة التاريخية اثبتت فشل هذا الاعلام المعادي المسموم ، نظرا للمشتركات الثقافية والتاريخية بين الشعبين الايراني والافغاني.

إن 11 بالمئة من سكان افغانستان يعيشون في ايران ويشكلون 4 بالمئة من سكان إيران ، حيث يبلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر قانوني وغير قانوني ، ويتمتع هؤلاء بالرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل.

وفي الحقيقة فان ايران كانت خلال العقود الأربعة الاخيرة أكبر مستقبل للاجئين في العالم وخاصة المواطنين الأفغان.

وتشير الاحصاءات الرسمية المعلنة الى ان أكثر من ثلاثة ملايين افغاني يعيشون في إيران ، نصفهم دخل البلاد بشكل غير قانوني ، و800 الف منهم يحملون بطاقات تعريف واكثر من 40 ألف يحملون جواز السفر.

الخدمات التعليمية والاجتماعية للمهاجرين الافغان

تشير الاحصاءات الرسمية الى أن أكثر من 450 ألف تلميذ من ابناء المهاجرين الافغان الحاصلين على الاقامة القانونية يدرسون في المدارس الايرانية ، وتضاعفت الخدمات التعليمية للمهاجرين إثر صدور توجيهات قائد الثورة الاسلامية قبل نحو خمس سنوات بقبول جميع ابناء المهاجرين الافغان في المدارس الايرانية الحكومية سواء كانوا قانونيين او غير قانونيين ، دون اي تمييز عن الطلبة الايرانيين.

كما ان الجامعات الايرانية تحتضن 16500 طالب جامعي افغاني حاليا، ولابد من الاشارة الى أن الكثير من المسؤولين الافغان في المجالات السياسية والثقافية والتعليمية هم من خريجي الجامعات الايرانية ، وهذا ما عمق بصورة اكبر العلاقات الثقافية واللغوية والحضارية بين البلدين.

وفي ظل الخدمات التعليمية للمهاجرين الافغان تمكن 750 الف مهاجر أمي من تعلم القراءة والكتابة في اطار نهضة محو الأمية في إيران.

وطبقا للاتفاق الثلاثي بين وزارة الداخلية الايرانية والمجلس الاعلى للأجئين وشركة آسيا للتأمين، سيكون بامكان المهاجرين الافغان التمتع بالضمان الصحي والعلاجي المجاني.

وفي المجال الايراني يمارس 150 الف مهاجر افغاني بينهم خمسة الاف فتاة نشاطهم الرياضي المتنوع في ايران كما تم حتى الآن ارسال 50 رياضيا افغانيا محترفا من ايران الى افغانستان للمشاركة في الفرق الوطنية هناك.

واخيرا فان الحكومة الايرانية ستُصدر  لكل افغاني مقيم بصورة قانونية في إيران اجازة رسمية بالعمل وسيتم ذلك عن طريق قسم الشؤون الدولية في وزارة الداخلية الايرانية.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
8 + 7 =