٢٤‏/٠٦‏/٢٠٢٠ ١١:٠٠ ص
رقم الصحفي: 2455
رمز الخبر: 83832025
٠ Persons
إيران تحتل مركز الريادة في مكافحة المخدرات بالعالم

طهران / 24 حزيران/ يونيو/ ارنا – يصادف يوم 26 حزيران/يونيو اليوم العالمي لمكافحة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها فيما تستمر ايران دورها الريادي في مجال مكافحة المخدرات رغم الحظر اللاقانوني والاحادي الاميركي ضدها.

وتقع إيران في طريق ترانزيت المخدرات وتنفق سنويا الكثير من الأموال لمحاربتها.

وتقوم الجمهورية الإسلامية الايرانية باجراءات مؤثرة وشاملة ومتواصلة في مجال مكافحة المخدرات بحيث بلغت كمية المخدرات المضبوطة خلال العام الماضي الايراني (انتهى في 20 اذار/مارس 2020) 950 طنا،وزيادة ضبطها في المناطق الحدودية بمقدار 66 بالمائة رغم الحظر الأحادي وغير القانوني الاميركي وغياب التعاون الدولي. وسجلت عمليات ضبط المخدرات في ايران خلال العام الايراني الماضي نموا بنسبة 20 بالمائة مقارنة بالعام الذي سبقه.

واعلن العميد " قاسم رضائي"مساعد قائد قوات الامن الداخلي عن تفكيك 260 عصابة تهريب مسلحة خلال الاشهر الثلاث الاخيرة.

كل هذا ياتي في الوقت الذي تشهد افغانستان زيادة في انتاج المخدرات .

وقال مساعد الشؤون الدولية في لجنة مكافحة المخدرات الايرانية "ناصر اصلاني"يوم 26 ايار: ان الجمهورية الاسلامية تنفق 11 بالمائة من اجمالي الناتج الوطني لغرض مكافحة المخدرات؛ مبينا ان اجمالي حجم ضبط المخدرات في افغانستان التي تشكل مركز انتاج هذه المواد يبلغ سنويا 30 مليون طن، وذلك مقارنة بايران التي يبلغ اجمالي ضبط المخدرات لديها الفا واحدا و300 طن كل عام.

من جانبه اوضح الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات العميد "اسكندر مؤمني" في كلمة له أمام المؤتمر السنوي الثالث والستين للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بمكتب الأمم المتحدة (INCB) في فيينا، ان الجمهورية الإسلامية تمكنت من خلال تنفيذ 2319 عملية اشتباك مسلحة مع المهربين والشبكات الدولية لترويج المخدرات في العام 2019، من تفكيك 1886 عصابة محلية، واقليمية، ودولية لتهريب المخدرات وضبط نحو 815 طنا من أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، بما في ذلك 36 طنا من الهيروين والمورفين و 74 طنا من الحشيش

واضاف ان إيران تمكنت لوحدها من ضبط 76 بالمئة من اجمالي الافيون، و67 بالمئة من اجمالي المورفين، و17 بالمئة من اجمالي الهيروين المضبوط في العالم.

كما تم في ايران خلال العام 2017 ضبط نحو 39 بالمائة من اجمالي حجم المخدرات بمختلف انواعها المضبوطة في العالم لتحتل المرتبة الاولى من هذه الناحية.

وتتقاعس الدول الغربية في القيام بمسؤولياتها الدولية بصورة فاعلة في مكافحة تهريب ونقل المخدرات فرغم تعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجهودها الدؤوبة، فإن الدول الأوروبية لا تتصرف بالتناسب مع مستوى التهديد، وقد وقع العبء الأكبر للمسؤولية في هذا الكفاح على إيران.

وتقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الخط الأمامي في مكافحة تهريب المخدرات في العالم، وقد ضحت بنحو ثلاثة آلاف و819 شهيدا و12 ألف معاق في هذا المجال بحسب تقرير شرطة مكافحة المخدرات.

وأشاد ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في طهران ألكساندر فيدولوف الثلاثاء 24 حزيران في اجتماع تخصصي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات اشاد بجهود إيران في مكافحة المخدرات واعتبر هذه الجهود ملفتة للنظر جدًا.

وأوضح انه وفقًا للتقرير الصادر من الأمم المتحدة عام 2020 فإن المخدرات المضبوطة في إيران من الكمية الإجمالية بالعالم تشكّل ما نسبته 90 بالمائة من الأفيون و26 بالمائة من الهيروين و48 بالمائة من المورفين. 

هذا النجاح الذي حققته إيران على الصعيد العالمي لم يأت بسبب الدعم المالي والتقني والدعم بالمعدات من جانب دول أخرى أو الأوساط الدولية، انما جاء بسبب التزام إيران بالتعاليم الإسلامية والمبادئ والقيم الإنسانية الحقيقية والراقية، الى جانب التزامها بتعهداتها الدولية في مراقبة المخدرات.

تصرفات بعض الدول في فرض انواع الحظر الجائر على إيران، وتسييس بيئة التعاون الدولي وعرقلة جهود إيران المستمرة في مكافحة الشبكات الدولية لترويج المخدرات تعتبر بمثابة انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة وحقوق جميع المتضررين في هذا الصدد.

انتهى*1049

تعليقك

You are replying to: .
5 + 8 =