القانون الإيراني يدعم الأطفال اللاجئين والإيرانيين على حد سواء

طهران/24 حزيران/يونيو/إرنا- أكدت المشرفة على المحكمة الخاصة بالأحداث/منطقة 29 "الميرا نقي زادة"، أن القانون الإيراني يدعم الأطفال اللاجئين والإيرانيين على حد سواء، بعبدا عن أي تمييز بسبب العرق، أو الجنسية.

وفي إجتماع لها اليوم الأربعاء مع السفراء والممثلين السياسيين للدول المعتمدين لدى طهران، حول الملفات القضائية للأطفال اللاجئين، أضافت نقي زادة، ان ضرورة احترام كرامة الإنسان تتطلب منح الأطفال حقوقا متساوية مع الكبار، بل أن يُمنحوا حماية ورعاية خاصتين بسبب ضعفهم وكونهم أكثر عرضة للأضرار.
وأضافت، ان النظام القانوني للجمهورية الإسلامية الإيرانية المنبثق عن الشريعة الإسلامية، شهد تطورا ملحوظا وواسع النطاق في مجال الأطفال والأحداث، حيث تم أقرار قوانين شاملة تعني بحماية الأطفال المعنفين، والأطفال المعرضين للخطر، وكذلك الأطفال المعارضين والمنتهكين للقانون. وبناء على ذلك، بذلت جهود حثيثة لصياغة واعتماد العديد من القوانين كقانون حماية الأطفال والأحداث، والفصل العاشر من قانون العقوبات الإسلامية، وبعض مواد قانون الإجراءات الجزائية والالتزام بالوثائق الدولية، مما يميز بين نوع الاستجابة الاجتماعية للأطفال والأحداث عن البالغين.
وأكدت المشرفة على المحكمة الخاصة بالأحداث، ان استخدام الأليات العقابية تعد الحل الأخير للتربية وأعادة تأهيل الأحداث طبقا لنص القوانين الجزائية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن أي تصرف غير مدروس مع أفراد هذه الشريحة المجتمعية الأكثر عرضة للخطر، يؤدي الى تكريس تصرفات معارضة ومعادية للقانون بداخلهم.
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
6 + 6 =