مع اقتراب الضم... أجواء التوتر والمقاومة تهدد بافشال الخطة

غزة/ ٢٧ حزيران/ يونيو/ارنا- تسود أجواء من التوتر مع اقتراب تاريخ الأول من تموز/يوليو الموعد الذي حددته الحكومة الصهيونية لتعلن اعتبارا منه آلية تنفيذ خطة ضم المستوطنات في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن.

ويستعد الاحتلال الصهيوني للتعامل مع تبعات مشروع الضم لاراضی الضفة الغربية والاغوار، في المقابل هناك تخوفات من رد المقاومة في قطاع غزة واندلاع انتفاضة ثالثة بعد قرار الضم.

واعتبرت حركة حماس أن قرار إسرائيل بضمّ أجزاء من الضفة الغربية هو "إعلان حرب" على الشعب الفلسطيني.

وأكد القيادي في حركة حماس  إسماعيل رضوان أن قرار الضم الصهيوني لن يمر وسنواجه هذه القرارات بكل ما أوتينا من قوة، محملا الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن تداعيات أي تصعيد خطير.

وشدد رضوان لمراسلنا أن كل أشكال المقاومة مشروعة للشعب الفلسطيني لاسقاط صفقة القرن وقرارات الضم وعلى راسها المقاومة المسلحة.

وتابع " المقاومة قالت كلمتها وعلى الاحتلال أن يفهم هذه الرسالة قبل أن يندم لأننا لن نسمح بتمرير صفقة القرن  ولا شرعنة الاحتلال على أرض فلسطين".

واردف "أن الخيارات كلها متاحة سواء الشعبية والحقوقية والسياسية والقانونية والمقاومة بكافة اشكالها وعلى راسها المقاومة المسلحة لمواجهة الضم".

بدوره، أكد مسؤول الدائرة الإعلامية في حركة المجاهدين الفلسطينية مؤمن عزيز ان هذه المؤامرة لن تمر والدماء الفلسطينية ستكون رخيصة امام فلسطين وتثبيت الجغرافيا الفلسطينية باحقية الشعب الفلسطيني بهذه الأرض.

وشدد أن المقاومة ستستخدم كل الأوراق المتاحة سلميا وشعبيا وعسكريا لان العدو لا يفهم الا لغة القتل.

وقال لمراسلنا" إن كل قدرات المقاومة  أصبحت مسخرة امام افشال المؤامرة".

من ناحيته، دعا القيادي في الجيهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر الى انتفاضة شعبية ثالثة لمواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية وعلى راسها خطة الضم.

 وقال "كل الخيارات وعلى راسها الكفاح المسلح بكافة اشكاله سيكون موجودا على الطاولة باتجاه الضغط على العدو للتراجع  عن خطواته الظالمة بحق شعبنا".

صهيونيا، وصفت وزيرة خارجية الاحتلال السابقة تسيبي ليفني، اعتزام كيان الاحتلال ضم أراضٍ فلسطينية بـ"الخطأ التاريخي الكبير".

وقالت ليفني " إن "ضم نحو 30% من الضفة الغربية يعني الاستغناء عن السلام المأمول مستقبلاً، وهذا ضد المصالح الإسرائيلية".

وأضافت: "القيام بخطوات أحادية الجانب (خطة الضم) يعني بالحقيقة أن (إسرائيل) ستتجاوز نقطة اللاعودة، وهذا أمر ليس فقط لـ(إسرائيل) بل وللفلسطينيين أيضًا يعتبر خطأ تاريخيًا كبيرًا".

ومؤخرا، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، نية حكومته ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية، بمساحة تصل إلى 30٪ من الضفة الغربية.

 وكانت القناة الـ12 العبرية، كشفت نقلاً عن مسؤولين صهاينة، أن خلافات حادة برزت خلال اجتماع "الكابينيت" الذي عقد، مساء الخميس الماضي، حول انعكاسات وتداعيات مخطط الضم على جبهات مختلفة.

وعقد اجتماع الكابنيت لأول مرة منذ تشكيل حكومة الاحتلال بحضور رؤساء أجهزة الاحتلال الأمنية ممثلًا برئيس أركان الجيش افيف كوخافي، ورئيس "الاستخبارات العسكرية" تامير هيمن، ورئيس "الشاباك" نداف ارغمان، ورئيس "الموساد" يوسي كوهين".

 وبحسب القناة؛ فإن كوخافي، قال: "إن عملية الضم ستؤدي إلى ارتفاع حاد في العمليات ضد الجنود والمستوطنين من عمليات إطلاق النار حتى العودة إلى العمليات الاستشهادية بالإضافة إلى خرق الهدوء مع غزة ينتهي بمواجهة مسلحة.

انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
1 + 7 =