السعودية لا يمكن أن تنعم بالأمن ما لم يكن اليمن آمنا

طهران/28 حزيران/يونيو/ارنا - اكد عضو المکتب السیاسی لانصارالله فی الیمن "عبدالوهاب المحبشی"، ان أهم رسائل العملية الاخيرة التي قام بها الجيش واللجان الشعبية اليمنية في عمق السعودية هي أن الاخيرة لا يمكن أن تنعم بالأمن و الاستقرار مالم يكن اليمن آمنا من العدوان و متحررا من الحصار.

وفي تصريحه لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا)، اضاف المحبشي ان هذا التوقيت هو مناسب للرد على غارات طيران العدوان السعودي التي تزايدت وهو توقيت مناسب ايضا للرد على الحصار الخانق التي تفرضه السعودية على اليمن.

وتابع : ان وضع الإمكانات العسكرية اليمنية بعد مضي خمس سنوات هو أفضل بكثير، فقد بات كل شيء تقريبا يصنع محليا وفي المقابل فان وضع السعودية ازداد سوءا منذ بداية عدوانها على اليمن بل منذ بداية تاريخها وهو وضع معروف عالميا من استنزاف المال لترامب ولشراء السلاح و انهيار أسعار النفط وتشقق الأسرة الحاكمة وتفشي الإضطهاد في السعودية والتذمر بسبب الإنحلال الأخلاقي المدعوم رسميا ونهب أموال رجال الأعمال ومضاعفة الضرائب هناك وخسارة محور السعودية في مناطق متعددة.

وشدد عضو المکتب السیاسی لانصارالله، قائلا ان التصعيد سيستمر في العمق السعودي حتى توقف السعودية عدوانها ضد اليمن.

وقال ان الهدنة تعثرت إلا أن التواصل لم يتقطع كما أعتقد؛ مضيفا انه بدأت لهجة المعتدين تتغير لكن العمل على الأرض لازال كما هو.

واكد عبدالوهاب انه لا يمكن أن تصل السعودية إلى أهدافها بعون الله؛ مضيفا : ببساطة يمكن للعدوان الخروج من مستنقع الحرب بإعلان توقف مايسمى بـ "عاصفة الحزم" و إعادة الأمل وكل ما هنالك من الأسماء ويتوقف القصف والعدوان.

واضاف : ان أمريكا و الصهاينة هم الأساسيون في إدارة غرفة العمليات وقد تطرق ترامب إلى ذلك في رسالته الأخيرة للكونغرس.

**2018/ ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
5 + 1 =