٢٨‏/٠٦‏/٢٠٢٠ ٤:٢٤ م
رقم الصحفي: 2460
رمز الخبر: 83837137
٠ Persons
ايران واحدة من الضحايا الرئيسيين للاسلحة الكيمياوية

طهران / 28 حزيران / يونيو / ارنا – اكد الملتقى الوطني "للوقاية من السلاح الكيمياوي" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بوصفها واحدة من الضحايا الرئيسيين للاسلحة الكيمياوية، وانطلاقا من مبادئها الدينية والاخلاقية والفتوى الشاملة والمعمقة التي اطلقها سماحة قائد الثورة الاسلامية بشأن تحريم انتاج واستخدام كافة انواع الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية شرعا وقانونا، لقد كرّست جل طاقاتها الدفاعية على ازالة الثغرات وتعزيز الصمود بوجه التهديدات الناجمة عن هذه الاسلحة.

ودعا الملتقى الذي عقد اليوم بطهران تزامنا مع الذكرى الثالثة والثلاثين لفاجعة الهجوم الكيمياوي الذي شنه نظام صدام البائد على مدينة سردشت الايرانية (بمحافظة اذربايجان الغربية  شمال غرب)، دعا مسؤولي وزارة الخارجية في ايران، ان يضعوا نصب برامجهم توثيق فتوى سماحة القائد والتعريف بها، لتكون ميثاقا اخلاقيا وقانونيا على الصعيد الدولي.

واضاف : ان الشعب الايراني العظيم يعتبر الاستكبار العالمي ولاسيما الكيان الامريكي المجرم وحلفاءه ادعياء الحضارة مثل المانيا شركاء في الجريمة المخلدة في سجل الهجمات الكيمياوية لنظام صدام البعثي خلال حربه المفروضة على ايران (1980-1988) والتي طالت المدنيين في كل من ايران والعراق.

وجاء في جانب اخر من هذا البيان : انه رغم ما تدعيه المنظمات الدولية بشان مكافحة الاسلحة الكيمياوية، لكن التجارب تشير ان جهود هذه المنظمات لم تكن وافية، بل اننا نشاهد استمرار الدراسات وعمليات الانتاج والتخزين لأنواع الاسلحة الكيمياوية المحظورة دوليا.

واكد البيان، ان حماة صدام بالامس تحولوا الى داعمي الجماعات الارهابية في منظمة غرب اسيا اليوم، ويقومون بتزويدها بانواع الاسلحة المحظورة والكيمياوية لضرب الشعوب المظلومة في العراق وسوريا واليمن وغزة.

انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
3 + 13 =