موسوی : حذرنا بعض الدول الأوروبیة من استقبال الإرهابیین ، ولن نتدخل بشؤون العراق

طهران/ 29 حزيران/ يونيو/ ارنا - تعليقا على استدعاء سفيري إيران وتركية في بغداد من قبل الخارجية العراقية ، والذي جاء إثر هجمات في اقليم كردستان العراق بعد زيارة ظريف الاخيرة الى تركيا، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية أن مكافحة الارهاب تدخل في اطار العمل المشترك لكل دول المنطقة بما فيها إيران وتركيا والعراق، ومن الطبيعي لايران ان تدافع عن حدودها ، وتدمر اوكار الارهابيين اينما كانت .

وفي حديثه الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين قال عباس موسوي ان إيران على اتصال مع المسؤولين العراقيين في هذا المجال وهم على اطلاع على نشاطات إيران تجاه المجاميع الإرهابية المعروفة في المنطقة، موضحا ان تزامن الضربات التركية والايرانية للارهابيين مع زيارة ظريف الى انقرة ربما جاءت من باب الصدفة ، وعلى أي حال فان جميع دول المنطقة تتحرك بعزم جاد لمكافحة الإرهاب.

وحول تواجد المجاميع الإرهابية ونشاطها بحرية في اوروبا قال موسوي : ان موضوع استقبال رؤوس الإرهاب المعروفين في عدة دول أوروبية هو من المواضيع الاساسية لنا مع هذه الدول، وقد حذرناها من استقبال هؤلاء الإرهابيين.

وأعرب موسوي عن دهشته للمواقف الأوروبية في هذا المجال إذ أن المجاميع المسجلة في قوائم الارهاب الأوروبية تحولت فجأة الى مجموعات عادية تعمل بحرية.

وتعليقا على الانباء بشأن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي الى إيران ، أكد موسوي أن طهران ترحب بزيارة أي مسؤول من الدول الجارة والصديقة ، وتقوم بزيارات مماثلة.

وبشأن الهجمات التي نفذتها جهات رسمية في العراق على بعض مقرات قوات الحشد الشعبي ، قال موسوي أن هذا الأمر شأن داخلي يخص العراقيين وأن إيران لن تتدخل في شؤون العراق الداخلية، موضحا أن الحشد الشعبي هو قوات شعبية تشكلت برعاية المرجعية الدينية وتحولت الى قوة رسمية تابعة للقيادة العراقية.

وتابع قائلا : ان إيران على ثقة أن حكومة وشعب العراق بعد الاحداث الاخيرة سيعالجان أمورهما الداخلية بما يحقق الهدوء والاستقرار في هذا البلد.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
4 + 13 =