موسوي: ايران لا تتوانى عن بذل اي جهد لتعزيز بنيتها الدفاعية

طهران / 1 تموز / يوليو /ارنا- اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي إنه ما دام المسؤولون الاميركيون، رغم تصریحاتهم العبثیة، يتحدثون عن وضع الخيار العسكري ضد الشعب الايراني على الطاولة ويؤخرون انسحابهم من المنطقة، فان ايران لن تتوانى عن بذل اي جهد لتعزيز بنيتها الدفاعية اعتمادا على طاقاتها الذاتية، معتبرا الخيار العسكري ضد ايران خيارا متعفنا علاه التراب على طاولة الرؤساء الاميركيين الواهمين.

جاء ذلك في تصرح ادلى به موسوي مساء الاربعاء ردا على التصريحات الفارغة للمندوب الاميركي الخاص في الشان الايراني برايان هوك ومهمته المثيرة للتفرقة الى دول المنطقة وتهديداته ضد ايران، معتبرا هذه التصريحات بانها لا اساس لها وادانها بشدة.  

وقال متحدث الخارجية الايرانية، ان هوك وبالتزامن مع جهوده اليائسة لتبرير قضية تمديد الحظر التسليحي بلا اساس، يتحدث عن الخيار العسكري ضد ايران؛ خيار متعفن علاه التراب على طاولة الرؤساء الاميركيين الواهمين.    

واضاف، ان السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية معينة تماما في الجانب العسكري وان طبيعة هذه البرامج دفاعية بالكامل.

واكد رئيس الجهاز الدبلوماسي الايراني، ان التهديد الحقيقي للمنطقة هو تواجد اميركا الهدام والمزعزع للاستقرار وتبديلها المنطقة الى قواعد عسكرية ومنعها تطور ونمو المنطقة واثارة التفرقة والهلع بهدف تسهيل بيع منتوجات صناعاتها العسكرية.

وتابع موسوي، إنه ما دام المسؤولون الاميركيون، رغم تصریحاتهم العبثیة، يتحدثون عن وضع الخيار العسكري ضد الشعب الايراني على الطاولة ويؤخرون انسحابهم من المنطقة، فان ايران لن تتوانى عن بذل اي جهد لتعزيز بنيتها الدفاعية اعتمادا على طاقاتها الذاتية وتعتبر هذا الامر حقا مشروعا لها في الدفاع عن المصالح الوطنية للشعب الايراني.

واضاف، ان هوك وفي الوقت الذي يتشاور حول الحظر التسليحي ضد ايران، تمتلك بلاده وبعض حلفائها مئات القنابل الذرية وسائر اسلحة الدمار الشامل وليس لها اي تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسائر المؤسسات الدولية وليس للوكالة اي عمليات تفتيش لمنشآتها النووية والاسوأ ان اميركا ببيعها كميات هائلة من الاسلحة والمعدات (العسكرية) المتطورة الى هذه الدول، قد حولت المنطقة عمليا الى مستودع بارود ومازال الكثير من هذه الاسلحة يستخدم ضد الشعوب المظلومة والعزلاء في اليمن وفلسطين والعراق وسوريا وسائر شعوب المنطقة.   

واكد متحدث الخارجية الايرانية بان توفير امن المنطقة من قبل دول المنطقة يعد سياسة مبدئية وثابتة للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وكان المبعوث الاميركي للشان الايراني برايان هوك قد قال في تصريحات له اخيرا بان الهجوم العسكري على المنشآت النووية الايرانية مازال خيارا مطروحا على الطاولة.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
9 + 1 =