مستشار وزير الخارجية: اجتماع مجلس الأمن كان تجسيدا للتعددية

طهران/ 4 تموز/ يوليو/ ارنا - وصف مستشار وزير الخارجية الايرانية، الاجتماع الأخير لمجلس الأمن بانه كان فرصة سانحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال: أن من نتائج هذا الاجتماع كان التأكيد على الدور والموقف المهمين للأمم المتحدة وآليات التعددية في مواجهة الاتجاهات والمطالب الأحادية للولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع إرنا، اعرب "علي نجفي خشرودي" عن اعتقاده أن هذا الاجتماع، الذي عُقد لتقييم ومراجعة عملية تنفيذ القرار 2231 والاتفاق النووي، كان فرصة سانحة لإيران لتوضيح آرائها ووجهات نظرها.

واستشهد خبير الشؤون الدولية بالاجتماع كمثال على التعددية الدولية مقابل الأحادية الأمريكية، مضيفا: بالطبع، الإجراءات الأمريكية، خاصة بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، فضلا عن محاولاته غير المثمرة لتمديد الحظر التسليحي على إيران، هو انتهاك للقانون الدولي وله آثار مدمرة على السلام والأمن العالميين.

وأشار نجفي خشرودي إلى أن إحدى نتائج الاجتماع، كانت التأكيد على الدور والموقف الهام للأمم المتحدة وآليات التعددية التي تتعارض مع الميول والمطالب الأحادية للولايات المتحدة.

وتابع قائلا: ان الأعضاء المشاركين في اجتماع مجلس الأمن أكدوا على التنفيذ الكامل للقرار 2231، لذا لم تستطع الولايات المتحدة أن تجر الدول الأخرى الى التفرد في قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ولعل هذا هو سبب اضطرار وزير الخارجية الأمريكية إلى مغادرة الاجتماع بعد المحادثات.

وقال مستشار وزير الخارجية حول مواقف الدول الاوروبية في الاجتماع: أن على الدول الأوروبية أن تظهر أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة في سياساتها الخارجية، لأن الدول الأوروبية الثلاث أعضاء في الاتفاق النووي، ويجب أن تعرف أن الولايات المتحدة ليس لديها مخاوف أمنية، وبالنسبة لترامب لا يهمه ما يحدث في المنطقة، لذلك يجب على أوروبا أن تفكر في مصالحها الخاصة.

وفي اشارة الى محاولات امريكا لتطبيق آلية الزناد، أكد الخبير بالقضايا الدولية، أن امريكا باتت بمفردها حاليا، وأن العديد من الدول، بما في ذلك روسيا والصين، وعدد من الدول الأوروبية، تشدد على الحفاظ على الاتفاق النووي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =