اطلاق الصواريخ.. رسائل متبادلة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال قد تقود لتصعيد

غزة/7 تموز/ يوليو/ارنا - تستمر الرسائل المتبادلة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني لعدم التزام الأخير بالكثير من الإجراءات وخاصة رفع الحصار عن قطاع غزة. 

وأعلن جيش الاحتلال الصهيوني مساء الأحد اطلاق ثلاثة قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الغلاف.

وبعد ساعات رد جيش الاحتلال بقصف مواقع في قطاع غزة، وقصف نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق حي الزيتون شرقي القطاع، كما قصفت أرضًا زراعية شرق غزة، دون وقوع إصابات.

ويتوقع مراقبون فلسطينيون ان في حال تنصل الاحتلال الصهيوني من تنفيذ التزاماته فانه قد نشهد موجة جديدة من التصعيد.

وراى الكاتب والمحلل السياسي ياد القرا إن ما يحدث نتيجة لاستمرار التوتر الحاصل منذ الأشهر الاخيرة في ظل استمرار الاحتلال بعدم الالتزام بالكثير من الإجراءات وخاصة رفع الحصار عن غزة.

 وقال القرا لمراسل وكالة "ارنا" إن اطلاق الصواريخ التي تخرج من قطاع غزة عبارة عن رسائل متبادلة أن في حال استمرار الوضع الحالي قد يقود الى تصعيد.

وأضاف أنه في هذه المرحلة سيستمر تبادل الرسائل بين الجانبين سواء اطلاق الصواريخ باتجاه غلاف غزة او الصواريخ التجريبية التي تجريها المقاومة في عرض البحر او رد الاحتلال على ذلك .

وفي الآونة الأخيرة، كثفت المقاومة الفلسطينية اطلاق الصواريخ التجريبية باتجاه البحر. واعتبر الاذاعة العبرية الرسمية هذا بالرسائل الواضحة لجيش الإحتلال.

وكان أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قال "إن ضم الاحتلال الصهيوني لاجزاء من "الضفة الغربية والاغوار اعلان حرب على الفلسطينيين".

وقبل أيام أخذ الاحتلال الصهيوني مزيدا من الاحتياطات في محيط غزة ونشرت نظام القبة الحديدية الصاروخي، كما أجرى جيش الاحتلال مناورات تحاكي مواجهة مع القطاع استعدادا لتصعيد عسكري على جبهة قطاع غزة تتضمن إمكانية الدخول في جولة قتال واسعة.

صهيونيا، قال وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس تعقيبا على اطلاق الصورايخ من قطاع غزة " إنه يوجد لدى إسرائيل مصلحتين في غزة ، أولهما استعادة الأسرى الإسرائيليين والثاني استعادة الهدوء".

وأضاف "إذا لم يحدث ذلك سنرد بقوة كبيرة".

انتهى٣٨٧**2018

تعليقك

You are replying to: .
8 + 2 =