الشيخ قاسم : أمريكا تعمل على تجويع لبنان تحقيقا لأهداف الكيان الصهيوني

طهران / 7 تموز /يوليو / ارنا – اكد نائب الامين العام لحزب الله "الشيخ نعيم قاسم"، ان امريكا تتحمل المسؤولية الرئيسية قبال المشاكل الاقتصادية الراهنة في لبنان؛ مصرحا : ان عملية التجويع التي يتعرض لها لبنان، تديرها أمريكا ومعها حلفاؤها من أجل فرض سياسات على لبنان ليست لمصلحته، بل من أجل تحقيق أهداف تحتاجها "اسرائيل" للضغط على لبنان.

جاء ذلك في مقابلة للشيخ نعيم قاسم مع موقع العهد الاخباري اللبناني بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لعدوان تموز/ يوليو 2006 على لبنان.

وتحدث نائب الأمين العام لحزب الله عن دور "الفريق الشهيد قاسم سليماني" الى جانب المقاومة؛ مؤكدا انه "كان واحدًا من الموجودين مباشرة في غرفة العمليات المركزية لتلبية الحاجات الطارئة والملحة ولاعطاء الرأي في بعض الخطط العسكرية التي تواكب مواجهة العدو".

وعن دور الشهيد سليماني في سوريا، قال : انه اصبح معروفًا بأن الحاج قاسم سليماني كان قائد قوة القدس تعين في عام 1998 والمقصود بقوة القدس تهيئة جيش العشرين مليون لتحرير القدس، وهذا الجيش مكون من مجموع المقاومين الذين يتواجدون في كل المنطقة، سواء في فلسطين أو لبنان أو العراق أو باكستان أو أفغانستان أو سوريا، وبالتالي كان هو يتابع التجهيز والاستعداد والتدريب على مستوى كل المنطقة.

وتابع : من هنا عندما اندلعت الحروب في سوريا سنة 2011 كان من الطبيعي أن يكون الحاج قاسم هو الذي يتابع هذا الملف بشكل مباشر، أولًا لإنقاذ سوريا من خضم هذه الحرب الكونية عليها، وثانيًا لمواجهة داعش والتيارات التكفيرية، وثالثا لدعم القوات، سواء القوات العراقية أو الأفغانية أو الباكستانية أو الايرانية أو ما شابه لمساندة سوريا وللوقوف أيضا الى جانب قوات حزب الله التي كانت متواجدة في سوريا.

واكد الشيخ نعيم قاسم، إن استمرار المقاومة مزعج للكيان الصهيوني ويشكل خطرًا عليها؛ وانطلاقا من ذلك فإن امريكا تريد إنهاء المقاومة.

وعودة الى المشاكل الاقتصادية الراهنة في لبنان، صرح : انه لا يوجد أحد في لبنان الّا ويعلم تمامًا أن مشكلة الدولار ومشكلة الاقتصاد في لبنان هي بالدرجة الأولى مسؤولية أميركية بسبب السياسات المتخذة ومنع "الأموال الطازجة" من أن تدخل الى لبنان ومحاولة التدخل في كيفية الاصلاح والادارة والضغط على صندوق النقد الدولي حتى لا يفرج عن القروض والمساعدات بطريقة سهلة.

واعتبر نائب الامين العام لحزب الله، "كلام السفيرة الأميركية (دورتي شيا) بانه مردود عليها، وهو ناشئ عن شعورهم بأن كل دعاياتهم وإعلامهم من أجل تحميل حزب الله المسؤولية فشلت".

وردا على المزاعم بان "حزب الله لبنان اخذ لبنان رهينة" قال : اذا كان حزب الله يحرص على استقلال لبنان وهناك من لا يريد استقلال لبنان فهذا شرف لنا أننا نساهم في استقلال لبنان، واذا كان حزب الله يريد عدم التبعية للبنان وعدم الالتحاق بالمشروع "الاسرائيلي" واستطاع أن يقنع أطرافًا آخرين ويتعاون مع أطراف هم مقتنعون أنهم لا يريدون أن يكونوا تحت المظلة "الاسرائيلية" فهذا شرف للبنان ولا نتنصل منه، واذا كان حزب الله يحافظ على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ويؤيده كثيرون من القادة السياسيين والشعب اللبناني كي يحمي لبنان من الخطر "الاسرائيلي" وهم يُشكلون علينا بهذه المعادلة فنحن نفتخر بأنها موجودة ولا نتبرأ منها؛ فليقولوا لنا ما هو الامر السلبي الذي قام به حزب الله في الواقع اللبناني.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
4 + 10 =