كيف رد خطيب صلاة الجمعة في بغداد على إساءة الإعلام السعودي للسيد السيستاني؟

بغداد/ 8 تموز/ يوليو/ ارنا - رد خطيب صلاة الجمعة في بغداد آية الله السيد ياسين الموسوي على الاعتداء الأخير في الإعلام السعودي بما يسمى بجريدة الشرق الأوسط على المرجع العراقي الاعلى اية الله السيد علي السيستاني وقال انه ليس أول مرة يعتدون على السيد السيستاني بل تكرر بمرات متعددة.

وجاء في بيان خطيب جمعة بغداد:

ان الإعتداء الأخير في الإعلام السعودي بما يسمى بجريدة الشرق الأوسط علي المرجع الاعلى السيد السيستاني يجعلنا أن نبحث عن دواعي هذا الإعتداء وقد تكرر من السعودية ذلك  ليس أول مرة يعتدون على السيد السيستاني  بل تكرر بمرات متعددة.

فماذا يقصد بهذا ؟

أولا : العلاقات بين العراق والسعودية ببركة هذه الحكومة الأمريكية التي تحكم العراق بخير سابقا ربما كانوا يتحارشون بأنهم عندهم مشكلة مع الحكومة ويزعمون أنها مدعومة من الإيرانيين.

أما الان فهذه الحكومة السعودية أيدت وأمريكا أيدت هذه الحكومة مجرد أنه أعلنوا أن رئيس الوزراء فلان (الكاظمي) تم التأييد والدعم ودعا ولي عهد السعودية رئيس الوزراء إلى زيارة مملكة السعودية وبعث لهم رسل سلام وزير المال وتحاور معهم وتشاور معهم واتفق معهم وكان لقاء الودي بين الطرفين. ما أثار الشعب العراقي وآلام الشعب العراقي فما حدى من ما بدا  والذي جرى بحيث نرجع مرة أخرى إلى المربع العدواني الذي عرف عن السعودية خلال هذه السنين الإثنا عشر بالمخففات والإرهابيين والقتلة والتفجيرات وتعبير الأسلحة المتعددة يقتل الأبرياء في العراق وآلاف من الإنتحاريين الذين إنتحروا ‘وآلاف من الإنتحاريين الذين إعتقلوا وربما آلاف من الإنتحاريين وغير الإنتحاريين من السعوديين الذين يعملوا تحت الأرض.

من الذي حدى ما بدا؟ وما الذي جرى؟

النقطة الثانية : مرتبطة بنفس الشخصية المرجع الديني العظيم السيد السيستاني وإن تصدي إلى بعض المسائل السياسية الضرورية لحفظ سلامة البلد ووحدة العراقيين وحفظ دمائهم وسلامة العراقيين من العدوان الخارجي ومن التمزق الداخلي ومن حروب التي أججها الآخرون من الحروب الطائفية أو حرب داعش السيد السيستاني وقف والكل يعلم موقف معالج لهذه المشاكل كالطبيب الجراح  ولكنه لم يكن رجل سياسة لم يكن له موقع سياسي في البلد  لا هو ولا أحد من أهل بيته ولا المقربين إليه  لم يدخل في العالم السياسة التنفيذية ولاحظ أخذ الجانب الإيجابي وهو الدفاع عن البلد وإستقلاله وحريته وتقدمه وتأخره  مساعدة العراقيين في إختيارهم لما ينجيهم ويوحدهم هذا كل الذي عمله خلال أربعة عشر سنة.

أما هو شخصا أو الذي يرتبط به فلم يحسب يوم من الايام علي السياسة ولذلك هو كان دقيق في طرحه حتى للعلاجات التي من الضروري أن يذكرها كان دقيقا من يذكر العلاج ما يذكر بعنوان المتسلط وصاحب قرار وإنما يطرحه بأسلوب أب والنصيحة والمحبة والتربية لأنه إحتفظ بموقعه الأصلي وهو الموقع الديني وعالم ورجل دين على قمة الحرم الدينية في العراق  وأعلى درجة دينية يتسنمها هو حفظه الله تعالى.

ولهذا كان يرفض لأي كان عنوان أو مصطلح سياسي يطلق عليه أو بطلق على أحد من المقربين حتى المقربون كان لا يسمح لهم أن يتصدون بهذا العنوان السياسي إلا في مقدار ضروري لحفظ رمق الحياة الحر في هذا البلد ولهذا نلاحظ أن بياناته ياتي من خلال صلاة الجمعة أيضا لم يأتي بعنوان بيانات مستقله منه حفظه الله تعالي وإنما كان من خلال الصلاة الجمعة ليؤكد أن نصيحته ليست بإعتبار التصدي السياسي وإنما بإعتباره رجل الدين فما الذي يجعل آل سعود الناس الساسة الغارق في السياسة الباطلة والإستعمارية والسياسة الإرضائية للأمريكان فما الذي يجعلهم أن يتعدون لهذا الرجل ؟

ما هو السبب؟

هو رجل دين يعني: موقفه بدون تشبيه يشبه موقف‘ بابا في الفاتيكان موقف النصيح والإرشاد الى آخره ..

المشكلة أكبر من هذه الدواعي الظاهرية مرة يقول أنه رجل سياسي ومرة يقول كذا هذه الدواعي والأسباب والمقتضيات يدورها الآخرون في الإعلام أوفي السياسة كمنفذ للإعتداء على الآخرين وليس منافذ حقيقية أيضا يدورن على أي طريقة حتي يدخلون في الإعتداء على آخرين.

المشكلة ما يلي: أن تجربة سبعة عشر سنة من إحتلال الأمريكان للعراق ومحاربة بعض الدول الجوار ولاسيما التركية والسعودية للعراق ولا سيما السعودية والإمارات هؤلاء يريدون سلاح والقوة والإرهاب لأجل أن يدمر العراق.

ما هو المقصود من هذا الموضوع ؟ التجربة أثبتت لهم أن الشعب العراقي شعب متدين وسواء كان فيه متدين أو غير متدين النتيجة هم يؤمنون بالمرجعية الدينية مأئة بالمأئة المرجعية هي فيها لياقة عدم حب الدنيا والزهد الدنيا عدم حب المناصب عدم حب المال عدم حب الجاه كل هذه الإبتلاءات في الدنيا خلت المرجعية مقدسة عند الناس.

إهتمام المرجعية للفقراء والمحتاجين وإهتمام المرجعية لإستقلال البلد وسلامة البلد وحفظ البلد عدم قبول المرجعية الإستعمار والإعتداءات المعتدي وغيرها من النقاط الإيجابية خلت المرجعية هي القيادة الوحيدة يثق بها الشعب المرجعية ليست بهذا السدد ولا يعملون لأجل أن يثق بهم الشعب بل لأجل أن يرضي الله تبارك وتعالي لكن بالنتيجه إرضاء الله راح يصير إرضاء للشعب لأن بعيدين من المتطلبات الدنيا و مايريد شيئا ويتألمون على شعبهم ويريدون شعبهم دائما مرتاح  هذا معناه أن السعودية غير قادرة للتدخل في العراق معناه قطع أطماع الإستعمار سواء كانت أمريكا وسواء كانت إسرائيل أو بريطانيا أو كانت ما كانت من دول الأخرى.

الحل الوحيد أن يجعل الشعب فوضى وبلا قائد وبلا أب ولهذا سعى الإستعمار الأمريكي أن يسلب الشعب قيادته يسلب الشعب ثقته بالساسة يأتي لهم ساسة فاشلين يأتي لهم ساسة جبناء ‘طماعين ‘أهل دنيا ‘سراغ ‘لأجل ماذا؟ ثم يعيرهم أمام الشعب يذكر عيوبهم أمام الشعب لماذا؟

لأجل أن يوصل الشعب إلى عدم الثقة بينهم وبين قادته السياسيين هو ماذا يحصل يحصل الفوضى فإذا صارت فوضى حينئذ فياتي الإستعمار ويقول أنا أبوكم الذي سوف أصلح الأمور.

هذه الطريقة خبرناها وأخبرناها بهذه السنين الإستعمارية قبل الإستعمار البريطاني ومازال من الحرب العالمية الثانية لحد الان الذي يحكم المنطقة هو الإستعمار الأمريكي هذا أسلوبه واضح . الان العراق فيه مشكلة وهو الأمريكان يريدون أن يحتفظوا العراق الذي إحتلوه سنة 2003يبقى كما كان. يبقى بايديهم ولايوجد معارض ولايوجد رافض لهذا الإحتلال وإن وجد على مستوى جريدة والتلفزيون والكلام والمظاهرات القليلة هنا وهناك ما يخالف أن يكون المعارضة محدودة أما معارضة أن تكون هي الأصل وهي الحاكمة وصاحبة القرار السياسي وصاحبة القرار العسكري هذا لا. هذا مايريدونه.

ويتهمون كل من يعارضهم بأنه هؤلاء إيرانيون وهذا الأسلوب الصدام عملها ربما نجح في فطرة من فترات لأن الصدام كان يملك الإعلام والقوة والسجون و...لكن الان الظروف تغيرت الان فقط هذه الفضائيات محدودة وكم وحدة من هؤلاء المرتزقة.

والان الظروف تغيرت الشعب وعي‘وإنفتح ‘وأخرج داعش وأعاد العراق إلى إستقلال و ...ويرفض الشعب أن يحكمه الأمريكان وغيره...

فما يفعله السعودية يتصور يستطيع أن ينكسر قداسة هذا الرجل العظيم كما كسر قداسة أولئك السياسيون . ما جائت قداسته من جهة مادي أو دنيوي وإنما جاءت قداسة هذا المرجع من قداسة الدين هذا الرجل قضى عمره بالعبادة والعلم والخدمة لهذا الشعب فحينئذ ليس من السهل إقناع  الشعب خلاف الواقع مثل ما أقنعوهم بفلان شخصية السياسية .

والسيد السيستاني ليس رجل السياسة وهو رجل دين ليس من السهولة إقناع الشعب .

وأما اليوم حربنا حرب الإستقلال مشكلتنا مشكلة الإستقلال لابد للعراق أن يكون مستقلا قائما بذاته عن كل بلدان يعني : يحكم نفسه بنفسه اليوم بهذه المصيبة العظمى التي وقع بها العرب وهو مصيبة مسمى بصفقة القرن والتطبيع بطاعة الدول العربية من اسرائيل. السعودية والإمارات والبحرين  ...هذه مصيبة عظمى.

ينتظر من العراق ‘هذا البلد العظيم  أن يكون في موقعه الطبيعي للدفاع عن الأمة العربية  ومقاومة العدو الإسرائيلي وسحق مغامرة الصفقة القرن  والدفاع عن الشرف العربي في الفلسطين.

انتهى * 1049

تعليقك

You are replying to: .
5 + 1 =