طهران - بغداد خطوة بخطوة على طريق تطوير العلاقات؛ ما هي الدول التي تضع العراقيل؟

طهران/8تموز/يوليو - اكد حسن كاظمي قمي، اول سفير للجمهورية الاسلامية الايرانية في بغداد بعد سقوط نظام صدام، ان طهران وبغداد تسيران خطوة بخطوة في مسار تطوير العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي لكن الولايات المتحدة وبعض الاطراف الاقليمية بما في ذلك السعوديون، غير سعداء من هذا الامر وقد بذلوا قصارى جهدهم لوضع عراقيل في هذا المسار.

وشرح كاظمي قمي اليوم الاربعاء في حديثه مع وكالة ارنا تفاصيل تطور العلاقات بين طهران وبغداد وبعض العقبات الموجودة في مسار تطويرها والتعاون مقترحا بعض الاليات لتسريع وتيرة هذه العلاقات بين البلدين الجارين.  

كما شرح كاظمي قمي مسار العلاقات بين طهران وبغداد خلال رئاسة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وتحركات الجماعات التكفيرية الإرهابية ، وخاصة تنظيم داعش، واشار إلى ان امن ايران واستقرار العراق يعتمدان على التعاون بين البلدين.

واضاف ان العلاقات الاستراتيجية مع جمهورية إيران الإسلامية هي اتجاه جميع الحكومات العراقية بعد سقوط صدام، بما في ذلك حكومة الكاظمي مشيرا الى ان الولايات المتحدة تواصل محاولاتها لضمان وجودها في العراق.

طهران - بغداد على طريق العلاقات الاستراتيجية

وردا على سوال حول العلاقات بين ايران والعراق في ظل انتخاب السيد الكاظمي رئيسا لوزراء العراق ومستقبل هذه العلاقات قال كاظمي قمي انه بطبيعة الحال، العلاقات بين ايران والعراق مبنية على سلسلة من المبادئ. يوجد لدى البلدين عدد من المصالح والتهديدات المشتركة. اي ان امن كل بلد هو امن الآخر. في رأيي، فان نوع التهديدات ضد البلدين هو نفسه. اي ان الارهاب والاحتلال لا يشكلان تهديدا للعراق او ايران فحسب، بل للدولتين بصورة متزامنة.

واضاف انه في الوقت نفسه، يتمتع البلدان بطاقات ممتازة مثل الموارد الطبيعية ووجود الاماكن المقدسة. كما ان ايران تعد واحدة من افضل الدول للسياحة للعراقيين بسبب حدودها المشتركة الطويلة والعديد من المعابر الحدودية.

وتابع انه من ناحية أخرى، ان ارادة قادة البلدين لتطوير وتوسيع التعاون على مستوى عال جدا. في الواقع، بغض النظر عن حقيقة ان العراق اليوم دولة مشتقة من التعددية ولديها تكتلات مختلفة، ولكن بشكل عام، فان ارادة قادة البلدين هي تطوير التعاون. بالاضافة الى ذلك، فان للبلدين تاريخ طويل من العلاقات التاريخية والحضارية بسبب القواسم المشتركة الثقافية والدينية.

وقال كاظمي قمي انه في الوقت نفسه، تمتلك ايران والعراق خصائص معينة من الناحية الجيوسياسية والجيواستراتيجية والجيو الاقتصادية والاحتياطات الاحفورية حيث يمكن لهما ان يؤثران على العالم من خلالها. مجموعة الشروط المذكورة اعلاه تقود عملية التعاون بين طهران وبغداد نحو علاقات استراتيجية. لاحظ ان النظام البعثي فرض الحرب على ايران، لكنه فشل في خلق انفصال في العلاقات بين الشعبين لان العوامل المذكورة اعلاه لا تسمح بحدوث ذلك.

قطع العلاقات بين ايران والعراق هو الهدف الرئيسي لاميركا

وردا على هذا السوال بانه يبدو ان تطوير العلاقات بين البلدين لايحبذها بعض الاطراف؟ قال السفير الايراني الاسبق في العراق انه بالطبع ان هذه العلاقات ذات الرصيد لايحبذها الاميركيون. كان التركيز الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها عندما احتلوا العراق على قطع العلاقات بين ايران والعراق، ولكن هذا لم يحدث فحسب، بل اصبحت العلاقة اكثر تطورا يوما بعد يوم.

وتابع انه تجدر الاشارة الى انه لا توجد قوة او عنصر يمكن ان يمنع تطور العلاقات الثنائية بين إيران والعراق، وهذه الحرب النفسية ضد البلدين لا يمكن ان يكون لها تاثير كبير عليها. عندما يتخذ القرار بان يسافر 10 ملايين زائر بين البلدين كل عام، فهذا يعني انه لا توجد قوة يمكنها كسر هذا الرابط القوي. رؤية الشعب الايراني ونظام الجمهورية الاسلامية في دعم الشعب العراقي في جميع الفترات سواء في فترة حكم حزب البعث المنحلة او بعدها تشكل اكبر رصيد لهذا الشعب.

وقال كاظمي قمي ان هذه القوة في العلاقات لديها اسباب ايضا بحيث انه خلال الحرب، كان ما يقرب من 9 ملايين عراقي يعيشون في إيران، وما كانوا يعشيون في خيام مثل النازحين، بل كمواطنين منتشرين في مدن مختلفة من البلاد. اثناء الاحتلال الأمريكي، كانت الجمهورية الإسلامية الايرانية وشعبها مرة اخرى هم الذين هرعوا لمساعدة العراقيين وبداوا في تقديم الخدمات، لدرجة انه على الرغم من وجود حقول الالغام الواسعة، تم انشاء اول ابراج الكهرباء الى العراق.

تقديم المساعدة للعراق عندما دخل تنظيم داعش
واعتبر كاظمي قمي دور ايران في احباط مؤامرة الإرهاب التكفيري في العراق الذي كان على وشك الانهيار في 2014 ، بانه كان احد الاسباب الاخرى التي تدل على عمق العلاقات بين طهران وبغداد وقال انه عندما دخل تنظيم داعش العراق، دخل الإيرانيون بقيادة الشهيد الحاج قاسم سليماني العراق بطلب من الحكومة العراقية وفتاوى المرجعيات، وقاتلوا الى جانب الشعب والحشد الشعبي العراقي ضد داعش، والعراقيون يتذكرون ذلك جيداً.
وقال انه بالاضافة الى ذلك، يتذكر الشعب العراقي انه خلال فترة الدفاع المقدس، كان لدينا ما يقرب من 40 الف جريح كيمياوي في عملية مثل "والفجر 8 "، لكن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تستخدم هذه السلاح اللاانساني ضد العراقيين اطلاقا.
اهداف الحرب النفسية ضد العلاقات العراقية الايرانية
ويعتقد هذا الدبلوماسي الايراني البارز ان الحرب النفسية ضد البلدين قد تم شنها وتأجيجها من قبل الاميركيين والصهاينة والرجعيين وحلفائهم الاقليميين، وهم يحاولون في داخل العراق تعبئة الرأي العام العراقي ضد الايرانيين ولكن بالرغم من ذلك فان محاولاتهم ككل لم تكن فعالة، فان كل الاطراف، وخاصة الاميركيين، يدرك جيدا انه بالنظر الى القواسم المشتركة بين ايران والعراق والمبادئ المشتركة والقدرات والامكانات القوية، إذا اتحدت هاتان الدولتان، يمكنهما ارساء الاستقرار والامن في المنطقة بمساعدة بعض الدول الاخرى وهذا يعني انه لن يكون هناك ذرائع لوجود المحتلين في المنطقة، وبالتالي يحاولون خلق اثارة الاجواء والتوتر في العلاقات بين ايران والعراق. من ناحية اخرى، فان الحكام الرجعيين في المنطقة، الذين يفتقرون الى الديمقراطية وتداول السلطة وحقوق الإنسان، لا يريدون عراقا مستقرا وآمنا ومزدهرا، لان بلدا مثل العراق، اذا سار فى طريق الديمقراطية والامن والازدهار، سيؤثر على مصير هذه الدول بسبب انظمتها الموروثية وهذا غير مرغوب فيه بالنسبة لحكام المنطقة.
امننا واستقرار العراق يعتمدان على استمرار التعاون
واوضح كاظمى قمى بشان اسباب الحرب النفسية لهذه الدول ضد العلاقات بين طهران وبغداد بقوله انه فى مثل هذا الاجواء، فإن هذه الانظمة الموروثية في المنطقة لا تتحمل مثل هذا الوضع في العراق وبالتالي هي ارتكبت بعض اعمال الشيطنة و جزء من ابعاد هذه الشيطنة تجري ضد العلاقات بين إيران والعراق ومن وجهة نظرهم، اذا قاموا بتخريب هذه العلاقات، يمكنهم ان يحرموا العراق من طاقات وقدرات ايران على المساعدة.
وقال السفير الايراني الاسبق في العراق بشان ضرورة الحفاظ على العلاقات بين طهران وبغداد انه في هذه الظروف التي حشد فيها الكثيرون ضد العلاقات بين البلدين، علينا ان ننظر الى امننا القومي ضمن تقديم المساعدة للعراق في مختلف المجالات بحيث ان هذا الامر يساعد الشعب العراقي ويقلل من خطر تجزئته ايضا. وتجدر الاشارة الى ان امننا يعتمد على مساعدة امن العراق، والاستقرار في هذا البلد يعتمد على استمرار التعاون مع إيران وان اجراءاتهم التخريبية ضدنا يهدف الى سلب طاقات دعم ايران للعراق.
وتابع كاظمي قمي انه بالاضافة الى ذلك، تجدر الاشارة الى ان بعض هذه الاطراف اتهمت بدعم الارهاب في فترات مختلفة ولعبت دورا في خلق عدم الاستقرار وانعدام الامن وانتشار الارهاب في المنطقة. لذلك، هذا تحرك ذو اتجاهين من جانب ايران والعراق، ويجب ان تستمر هذه السياسة الداعمة.

العلاقات الاستراتيجية مع ايران هي اتجاه جميع الحكومات العراقية
وفيما يتعلق بالعلاقات بين البلدين خلال ولاية الكاظمي التي تستمر سنة قال كاظمي قمي ان المهم هو ان مجموعة العوامل بين ايران والعراق ستؤدي الى تركيز رؤية البلدين دائما على التعاون الاستراتيجي وبناء علاقة استراتيجية. وحكومة العراق اليوم اي حكومة السيد الكاظمي، بغض النظر عما تنظر اليه التكتلات الداخلية، فمن الطبيعي ان يتحرك في هذا الاتجاه، لكن بطبيعة الحال تواجه عقبات وتحديات، وعلينا ان نتعرف على هذه العقبات والتحديات ومن ثم نقوم بتقييم اجراءات حكومة الكاظمي ومواءمتها مع هذا المسار.
وفي الوقت نفسه اعتبر كاظمي قمي الولايات المتحدة بانها احد التحديات للحكومة العراقية الجديدة وقال ان الاميركيين كانوا يسعون وراء ادارة العلاقات الخارجية العراقية منذ البداية. بطبيعة الحال، في العلاقات بين ايران والعراق، يشكل الاميركيون احدى العقبات، خاصة انهم يسعون اليوم وراء تشديد اداة الضغط الاقتصادي على ايران ويحاولون منع العلاقات الاقتصادية بين ايران والعراق حتى قد يتمكنوا من تحقيق هدفهم ضد ايران اي تشديد الضغوط.
واضاف انه وبناء على ذلك، فان احد تدخلات واشنطن في العراق هو التأثير على العلاقات الاقتصادية بين إيران والعراق، وهذا يودي الى انتهاك سيادة العراق.
لا يمكن الوثوق بالاميركيين
وقال كاظمي قمي انه لقد مرت 17 سنة على سقوط نظام صدام في العراق وسادت الديمقراطية في هذا البلد. طبعاً لم تسع الولايات المتحدة وراء الديمقراطية، لكن ضغوط الشعب والمرجعية ومساعدة إيران ادت الى اجراء الانتخابات في هذا البلد، ولكن يجب ان يوضع في الاعتبار ان العراق لا يزال تحت رعاية الامم المتحدة. لا يمكنك الوثوق بالولايات المتحدة اطلاقا لانهم اي الاميركيين يتطلعون دائمًا لانشغال الحكومات بنفسها.
ووصف كاظمي قمي شعارات المسؤولين الاميركيين الذين يقولون دائما انهم موجودون لدعم العراقيين بانها غير حقيققة وقال ان الولايات المتحدة تقول بانها تدعم الحكومة العراقية في الظاهر، ولكن عمليا فان سلوكها ضد الحكومة (العراقية). وينطبق الشيء نفسه على افغانستان.
وقال انهم اي الاميركيين لا يريدون تشكيل حكومة قوية في العراق، ويحاولون بان تعتمد الحكومة في هذا البلد عليهم دائمًا، ومنذ البداية كانوا يسعون لإبرام عقود ثقيلة مع الحكومة العراقية.
واعتبر السفير الايراني الاسبق في العراق وجود القوات الاميركية في العراق بانه يشكل اليوم احد المشاكل الاخرى للعراق وقال ان هذا التواجد العسكري ادت الى مشاكل عديدة للحكومة العراقية وقد سعت الولايات المتحدة موخرا الى عرقلة تنفيذ قرار البرلمان العراقي باخراج القوات الاميركية بذريعة الحوار الاستراتيجي. وفي هذا الصدد، تم ارسال رسالة الى مجلس الامن خلال فترة ولاية عبد المهدي لتنفيذ هذا القرار التي تنص على ان العراق لم يعد بحاجة الى قوات اجنبية.
واضاف ان احد الاجراءات الاميركية في العراق هو اجراء حوار استراتيجي مع الحكومة العراقية وتحاول الولايات المتحدة تجاهل قرار البرلمان العراقي في ضوء هذا الحوار. حتى في رؤيتها العسكرية في العراق، انتهكت الولايات المتحدة السيادة الوطنية للعراق من خلال استقرار منظومة باتريوت الصاروخية دون علم حكومتة، مما يعني ان واشنطن ليس لديها نية لمغادرة العراق وهي ستسعى لمواصلة تواجدها العسكري في العراق حتى الانتخابات التشريعة المقبلة في هذا البلد على الاقل.
وشدد كاظمي قمي في الوقت نفسه على انه من الواضح جداً انه اذا لم تمتثل الولايات المتحدة لقرار البرلمان العراقي بسحب قواتها من العراق، فلن يتمكن العراقيون من قبول انتهاك سيادتهم، وان للعراقيين الحق في اللجوء باي نهج لاخراج الاميركيين من بلادهم.
وقال ان اليوم، هناك قوى مقاومة والحشد الشعبي وقوى شعبية قوية في العراق، والعراق نفسه بهذه القوات يمكنه محاربة ظاهرة داعش، وقد حقق انجازات في هذا الصدد حتى الآن. وبناء على ذلك، اذا كان الاميركيون ينوون استمرار البقاء في العراق، فسيواجهون القوة القهرية وان هذا الوجود العسكري يودي الى مشاكل.

التعاون بين طهران وبغداد لن ينخفض خلال ولاية الكاظمي
وردا على سؤال حول ما اذا كان يجب أن نشهد انخفاضا في التعاون بين طهران وبغداد مع وجود بعض العقبات، قال كاظمي قمي انه في فترة ولاية الكاظمي، اتوقع ان العلاقات بين البلدين لن تنخفض على الرغم من العقبات والمشاكل المذكورة لان مصالح العراق تتمثل ايضا في استمرار هذا التعاون وتطويره.
واضاف انه تجدر الاشارة الى ان ايران هي التي كانت تساعد العراق دائما في أصعب المواقف، في حين ان بعض الدول العربية لا تردد سوى شعارات. سافر المبعوث الخاص للسيد الكاظمي الى السعودية، ولكن في النهاية لم تقدم الرياض اي مساعدة للعراق لان مطلبهم الاول كان قطع علاقات العراق مع إيران، لكن هذا عذر، ومصلحة بغداد هي الحفاظ على العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الايرانية.
عدم الاستقرار في العراق هو سياسة السعوديين
واضاف ان كل هذا عذر لهذه الدول لعدم مساعدة العراق سواء ان يكون الكاظمي او عبد المهدي او العبادي (رئيسا للوزارء). هذه الدول لديها مشاكل مع العراق المستقر. السياسة السعودية هي منع ايجاد عراق مستقر، وفي هذه الاثناء، لا يمكن تجاهل حقيقة الدور التخريبي للولايات المتحدة.

الدعم الاميركي للتكفيريين في العراق
وفيما يتعلق بدعم الولايات المتحدة لداعش خلال حرب 2014-2017 في العراق ووجود العديد من الوثائق، بما في ذلك الافلام والصور الفوتوغرافية، قال كاظمي قمي انه ليس هناك حاجة في الاساس الى الافلام والصور والوثائق لان الاميركيين ذكروا في اعترافاتهم باننا لقد صنعنا داعش بانفسنا حيث اعلنت السيدة هيلاري كلينتون ودونالد ترامب ذلك رسميا وعلناً في وسائل الاعلام. كان انشاء داعش اثناء رئاسة باراك اوباما، وقالت كلينتون انه من اجل الاعتراف بخلافة داعش في العراق، سافرت الى 107 دولة لكي تعترف هذه الدول بها عندما احتلت الموصل واعلنت الخلافة.
ضرورة ايجاد الانسجام في تعزيز التعاون مع العراق
وحول ضرورة استمرار التعاون بين طهران وبغداد، قال السفير الايراني الاسبق لدى العراق، نحن بحاجة الى ايجاد الانسجام اللازم من اجل تعزيز وتطوير تعاوننا ونستطيع من خلال تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية والسياسية والاهتمام بمطالب الشعب العراقي الذي يريد الخدمات، تعزيز العلاقات الاقتصادية مع العراق وفي هذا الاطار فانه سيتمكن البرلمان من مساعدة الحكومة العراقية ورفع بعض العقبات المحتملة في مسار تطوير العلاقات.
وقال كاظمي قمي: نحن والعراقيون نستفيد اليوم معا من العلاقات الثنائية  والولايات المتحدة لا تريد ذلك موكدا ان روية المقاومة والمرجعية والشعب العراقي كلها تقوم على ان القوات الاميركية يجب ان تخرج من العراق. بالطبع، في هذا الصدد، ان هناك نقاش لدى البعض حول اسلوب الخروج حيث تقول المقاومة صراحة انه اذا لم تنسحب الولايات المتحدة، فستتعامل مع القوة القسرية، وهذا حق العراقيين. نتيجة لذلك، يجب على الولايات المتحدة ان ترضخ لهذا القانون، واذا لم ترضخ لها، فانها بالتاكيد ستواجه مثل هذه الاجراءات في العراق.

انتهى**2018

تعليقك

You are replying to: .
2 + 1 =