أكاديمي صيني: علاقات التعاون بين إيران والصين بلغت ذروتها

بكين/ 12 تموز/ يوليو/ ارنا – في اشارة إلى أن علاقات التعاون الودية بين طهران وبكين قد بلغت ذروتها، قال الخبير والمحلل والأستاذ في جامعة بكين "شي غوانغ": أن ايران والصين وعلى الرغم من الاختلافات في بعض المجالات، مثل أنظمة الدفع المالي، والثقافة واللغة، لكن يجب أن يستمرا في تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة وتقوية الاجتماعات رفيعة المستوى ودعم بعضهم البعض في القضايا الهامة.

وأضاف شي غوانغ في مقابلة مع إرنا اليوم الأحد، أن الرئيسين أعلنا بشكل مشترك خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لإيران في عام 2016 أن العلاقات ستكون على مستوى العلاقات الاستراتيجية والشراكة، ومنذ ذلك الحين، دعمت الدولتان بعضهما البعض دائما في السنوات القليلة الماضية، ووقفتا جنبا الى جنب  على الساحتين السياسية والدبلوماسية الدولية لحماية العدالة وتعميق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.

وأضاف الأستاذ في جامعة بكين: بصفتي شخصا يعمل في مجال القضايا الثقافية، أعتقد أنه ينبغي على البلدين توسيع التبادلات الإنسانية بشكل أكبر مثل تبادل الكوادر الثقافية، والسياحة الرياضية وترجمة الكتب المتبادلة لتعزيز التفاهم الحقيقي بين شعب البلدين.

وفي إشارة إلى بعض الهجمات على العلاقات الصينية الإيرانية، نصح شعبي البلدين بالحصول على أخبار من مصادر رسمية وذات مصداقية للبلدين والامتناع عن الاستماع الى وسائل الإعلام الأجنبية التي لا ترغب في تطوير العلاقات بين طهران وبكين.

امريكا العدو المشترك للصين وإيران

وأشار "شي" إلى أن الصين كانت دائما تعارض الهيمنة السياسية في العلاقات الدولية، منوها إلى أن الصين ذكرت مرارا وتكرارا أن جميع دول العالم يجب أن تتبع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة في علاقاتها مع بعضها البعض.

وقال إن الولايات المتحدة لم تفرض فقط المزيد من الحظر والضغوط على إيران، ولكن مارست ضغوطها على الصين ايضا من خلال التدخلات غير العقلانية المتكررة والاتهامات غير المبررة والادعاءات الكاذبة بشأن العديد من القضايا، بما في ذلك "هونغ كونغ وشينجيانغ وتايوان وفيروس كورونا" ، ولكن الشيء المهم هو أنه لم تستسلم الصين ولا إيران لهذه الضغوط.

وأضاف الأستاذ بجامعة بكين: إن الصين، كشريك استراتيجي لإيران، دعمت طهران دائما في السنوات الأخيرة في مواجهة القضايا الدولية المتعلقة بطهران والضغوط الأمريكية لحماية مصالح البلدين، وردت على الضغوط الامريكية من خلال التشاور بنشاط مع إيران ودول أخرى .

وقال "شي" إن الحقائق أثبتت مرارا وتكرارا أن الولايات المتحدة لا تستطيع تحقيق هدفها الاستراتيجي ضد إيران من خلال ما يسمى" الضغوط القصوى"، وأن طهران كانت دائما قادرة على كسب هذه المعركة.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 1 =