قائد الثورة الاسلامية يؤكد على دور البرلمان في معالجة مشاكل البلاد

طهران / 12 تموز / يوليو / ارنا – اكد قائد الثورة الاسلامية "اية الله العظمى السيد علي الخامنئي" على دور مجلس الشورى الاسلامي الهام في معالجة مشاكل البلاد، قائلا في اول لقاء لسماحته مع نواب الدورة الحادية عشرة للبرلمان اليوم الاحد : انني على يقين بان كافة المشاكل الراهنة قابلة للحل، وبما يلزم على مجلس الشورى الاسلامي ان يحدد الاولويات ويتجنب القضايا الهامشية والعمل باخلاص على خدمة الشعب والاسهام الفاعل في حل المشاكل.

وافاد الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية ان سماحته التقى اليوم عبر الفيديو كونفرانس رئيس واعضاء الدورة الحادية عشرة لمجلس الشورى الاسلامي، اعتبرفي خطابه بالمناسبة ان بان البرلمان الجديد بانه مظهر امل وتطلعات الشعب؛ لافتا الى البنى التحتية الرصينة وطاقات ايران المادية وقدراتها المعنوية والايمانية، وقال : اننی على يقين بان كافة المشاكل الراهنة قابلة للحل، وبما يلزم على مجلس الشورى الاسلامي ان يحدد الاولويات ويتجنب القضايا الهامشية والعمل باخلاص على خدمة الشعب والاسهام الفاعل في حل المشاكل.

واكد اية الله الخامنئي على جميع المسؤولين والاجهزة في البلاد بضرورة التضامن والتكاتف وتوحيد الصف امام جبهة العدو وعلى راسها اميركا الاكثر خبثا التي كرست كافة طاقاتها السياسية والاقتصادية والدعائية لاركاع الشعب الايراني الابي.

كما اعرب سماحته عن بالغ اسفه لتزايد الاصابات الناجمة عن فيروس كورونا من جديد في البلاد؛ داعيا الجميع الى الالتزام بكامل النصائح والتعليمات الوقائية، ودأب المواطنين على تعزيز نهضة التضامن وتقديم يد العون للاسر الضعيفة والمعسرة.

واعتبر آية الله الخامنئي النسبة المقبولة لمشاركة الشعب في الانتخابات رغم الظروف الاقتصادية الصعبة ودعايات الاعداء المحبطة بانها بوادر الامل وتطلع الشعب الى البرلمان في حل المشاكل الراهنة، وبما يلزم على النواب ان يدركوا قيمة هذه المكانة المهمة.

و وصف سماحته المجلس الحادي عشر الراهن بانه من اقوى المجالس واكثرها ثورية بعد انتصار الثورة الاسلامية في البلاد؛ مصرحا ان حضور الشباب من ذوي الكفاءات العلمية والمفعم بالحوافز والايمان والطاقات والنشاط الى جانب مدراء ثوريين واصحاب خبرات تنفيذية وكذلك عدد من الرواد الذين مثلوا الشعب لسنوات مديدة، جعل من مجلس الشورى الاسلامي في دورته الحادية عشرة برلمانا مميزا يبعث على الامل. 

ونوه قائد الثورة الاسلامية الى فترة التمثيل النيابي لـ 4 اعوام، بانها فرصة جيدة لتعبيد الطريق على النهج العام والتاثير الفاعل في معالجة القضايا الراهنة والاسهام في بناء مستقبل واعد للبلاد. 

واعتبر سماحته المشاكل الاقتصادية انها بمثابة المرض؛ مؤكدا في الوقت نفسه على ان البنية القوية والقدرة الدفاعية في ايران قادرة على الدفع نحو التغلب على هذه المعضلات، وذلك بشهادة الاعداء انفسهم اليوم واقرارهم بعدم تحقيق اهدافهم المناوئة للجمهورية الاسلامية الايرانية رغم الحظر الذي بلغ شدته والضغوط القصوى المفروضة.  

اية الله العظمى الخامنئي عدّ التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية والغلاء غير المنطقي ومشاكل المراكز الانتاجية والمشاكل الناجمة عن الحظر من ضمن التحديات المعيشية خاصة لاصحاب الدخل المتدني والمتوسط في البلاد.

وفي معرض التنويه الى الطاقات المتوفرة لحل هذه المشاكل، قال سماحته : ان انشاء الاف الشركات المعرفية وتنفيذ مئات المشاريع البنيوية والتدشين المستمر للمشاريع الجديدة والتقدم المذهل على صعيد الصناعات العسكرية والنجاحات اللافتة في مجال الفضاء، هي ثمار استخدام جانب من الطاقات القوية للغاية والواسعة المتاحة في البلاد اليوم.

واعتبر مشاركة الشعب وتضحياته في سياق مكافحة الموجة الاولى من تفشي فيروس كورونا والخدمات الشعبية القيمة جدا في اطار نهضة المساعدة الايمانية للاسر الضعيفة وحضوره الملحمي والمذهل في توديع جثمان الشهيد القائد سليماني، نماذج للطاقات المعنوية العميقة التي يتميز بها الشعب الايراني.

واضاف : ان الشعب الايراني برهن عبر تكريمه الشهيد سليماني بوصفه "مظهر الاقتدار الوطني والجهادي"، على ايمانه بالكفاح ومقاومة الاستكبار وانه يولي اكبر قيمة لهذا البطل.

وفي جانب اخر من خطابه لنواب البرلمان اليوم، اكد قائد الثورة على الحكومة بمواصلة العمل الجاد حتى اليوم الاخير من مهامها.

يذكر ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، قدم في مستهل هذا اللقاء تقريرا حول مواقف واجراءات وبرامج البرلمان في دورته الجديدة؛ مؤكدا ان حل المعضلات والقضايا الراهنة يكل هدفا غائيا لدى نواب الشعب الايراني. 

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
4 + 3 =