ناشط أمريكي مناهض للحرب: للاتفاق النووي دور أساسي في الاستقرار العالمي

نيويورك/ 13 تموز/ يوليو/ ارنا - وصف ناشط أمريكي مناهض للحرب، الاتفاق النووي بأنه اتفاقية أساسية للاستقرار العالمي، وقال إن الدول الموقعة على الاتفاق، وخاصة الأوروبيين، يجب أن تقاوم الأحادية الأمريكية وممارسة الضغوط.

وفي مقابلة حصرية مع إرنا اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى السنوية لتوقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5 + 1 ، قال "تاي بري": كان هذا الاتفاق هو العمل الجيد والمهم الوحيد للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي سمح بحل القضية النووية الإيرانية بثقة كبيرة، وتمكنت إيران من تحسين علاقاتها مع الدول الأخرى.

وفي إشارة إلى انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، أضاف: بسبب وجود حكومة فاشية في الولايات المتحدة، قرر ترامب اخراج امريكا من الاتفاق النووي، لقد انسحب من سلسلة من المعاهدات الدولية لأنه يفضل الانفرادية على التعددية والتعاون الدولي.

وشدد ناشط السلام على أن الولايات المتحدة كان بإمكانها أن تصل الى نتيجة أفضل من التعددية والتعاون مع الدول الأخرى وحل مشاكلها، لكن فهمها ودركها ضئيل عن مدى تأثير إيران في جنوب غرب آسيا .

وتابع "تاي بري" قائلا: إن فهمهم لأهمية تعاون وتأثير الدول الأخرى مثل روسيا والصين ضئيل ايضا، لأن الساسة عالقون في أولوياتهم وشعاراتهم الداخلية.

وأشار إلى أن المصالح الأمريكية تقع ضحية اللوبي الصهيوني "إيباك"، الذي عارض منذ البداية الاتفاق النووي، موضحا ان واحد بالمائة من اليهود الأمريكيين صهاينة، وهؤلاء كانوا قادرين على فرض إرادتهم وإخراج ترامب من الاتفاق النووي.

وفي إشارة إلى علاقات ترامب الوثيقة مع النظام في السعودية والكيان الإسرائيلي، قال الناشط المناهض للحرب: أن آبيك تريد من الولايات المتحدة حل قضاياها الإقليمية من خلال الاعتماد على السعودية، أليست السعودية نفسها أصل المشاكل والأزمات؟ ألا تعرف الحكومة الأمريكية إلى أي مدى تلعب إيران دورا في غرب آسيا وأفغانستان والعراق؟

وقال "تاي بري" ردا على تأثير انهيار الاتفاق النووي الإيراني على السلام والاستقرار الدوليين: أعتقد أن هذا الاتفاق هو مفتاح الاستقرار العالمي، والدول التي وقعت عليه، وخاصة الحكومات الأوروبية، تعرف ذلك، يجب أن يعارضوا بجدية الأحادية والضغط الأمريكي.

وأضاف أنه يجب على الحكومات الأوروبية ألا تستسلم للنظام المصرفي الأمريكي، وان لاتسمح أن يكون أمن واستقرار النظام الدولي بمثابة لعبة بيد أحادية إدارة ترامب، كما يجب مواجهة أحاديتها في مسألة الضغط الشامل وضم الضفة الغربية إلى أراضي الكيان  الإسرائيلي الغاصب .

وتابع الناشط السياسي الأمريكي: إن الإجراءات الأمريكية تعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف ويجب الرد عليها بحزم من قبل المجتمع الدولي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 8 =