الحائز على جائزة المصطفى(ص)، رائد تصميم وتطوير تكنولوجيا الاستشعار الجديدة للسيطرة على كورونا

طهران/13تموز/يوليو - أعلن الحائز على جائزة المصطفى(ص) البروفيسور علي خادم حسيني أنه يعمل مع فريقه على إبداع أنواع جديدة من أجهزة الاستشعار بهدف السيطرة على فيروس كورونا.

و قال البروفيسور علي خادم حسيني أحد الفائزين بجائزة المصطفى(ص) لعام 2019، أنه يعمل مع فريقه على مشاريع متعلقة بأجهزة الاستشعار وزيادة المناهج ذات الصلة في هذا المجال للمساعدة في احتواء الأزمة الصحية العالمية الحالية.

وأعلن البروفيسور علي خادم حسيني في مقابلة أجرتها مع مؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا عن عمله مع فريقه على "مشاريع متعلقة بأجهزة الاستشعار للمساعدة في احتواء الأزمة الصحية العالمية الحالية"، بالإضافة إلى العمل على مشاريع أخرى مرتبطة: "نحاول أيضاً تنفيذ مشاريع في مجال تصميم كمامات أفضل واستخدام مواد جديدة في إعدادها".

وأكد خادم حسيني الحائز على جائزة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا لعام 2019 والمدير التنفيذي لمعهد تيراساكي، على أهمية التعاون العلمي في كبح الوباء الحالي، وأن هذا التعاون يتم بشكل كبير بطريقة إيجابية وغير مسبوقة، حيث يتعاون الكثيرون من جنسيات مختلفة معاً لمحاربة مرض كوفيد 19، لذلك فإن التعاون في مجال مكافحة هذا المرض وتشخيصه وعلاجه السريع يتمتع بأهمية ومكانة خاصة.

وشدد خادم حسيني على أهمية الهندسة الطبية الحيوية وكيفية مساهمتها في شبكات الأبحاث حول كوفيد 19:  "الهندسة الطبية الحيوية جزء لا يتجزأ من عملية الدراسة والبحث في هذا المجال". معتبراً أن دور تقنيات الهندسة الطبية الحيوية حاسم جداً في التحاليل الجزيئية RT-PCR والتحاليل المصلية، ومنوهاً أيضاً إلى أهمية الهندسة الطبية الحيوية في تطوير اللقاحات: "الهندسة الطبية الحيوية مهمة للغاية ليس فقط لاكتشاف اللقاح الملائم، ولكن لزيادة إنتاجه لتأمين الملايين والمليارات من جرعات اللقاحات اللازمة حول العالم أيضاً".

وأشار الحائز على جائزة المصطفى(ص) لعام 2019 إلى التغيير الذي سيجلبه مرض كوفيد 19 في مجال علوم وتكنولوجيا الصحة في المستقبل: "في المستقبل، سيتم إيلاء المزيد من الاهتمام لهذه الأمراض الوبائية، وخاصة أن مرض كوفيد 19 الذي نواجهه الآن لن يكون الوباء الفيروسي الأخير"، ومضيفاً: "في المستقبل، سيتم النظر بجدية في معدات المختبرات وكذلك تطوير اللقاحات والعمليات ذات الصلة، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص المزيد من الموارد للوقاية من انتشار المرض ومكافحته، ونتيجة لذلك، يمكننا الرد بسرعة أكبر على مثل هذه القضايا".

ونوه إلى التغييرات التي يحدثها فيروس كورونا على البعد الاجتماعي: "من المرجح أن يتسبب التباعد الاجتماعي في حدوث تحديات ثقافية في المستقبل"، حيث يجد العديد من الأشخاص الذين يعملون عن بُعد (العمل من المنزل) الآن أنهم "يمكن أن يكونوا أكثر كفاءة باستخدام بعض التقنيات المتعلقة بالعمل من المنزل"، مضيفاً أن: "العمل من المنزل سيحدث تغييرات ثقافية ووظيفية في المستقبل"، مشيراً إلى الفرص التي أوجدتها التعليمات الحالية للتعلم عن بعد: "نظراً لتطور التكنولوجيا وتطبيقها، يؤدي هذا الوباء إلى التطور السريع جداً للتعليم والعمل عن بعد".

وأضاف: "الشيء الإيجابي في إجراء عمليات البحوث هو أن العديد من جوانبها تتجاوز العمل المختبري"، مشدداً على الأهمية الحيوية للكتابة في عملية البحث: "بعد الحصول على أفكار جيدة والحصول على نتائج مهمة، فإن الخطوة الحيوية التالية هي الكتابة، على الرغم من أن الكثير من الناس لا يهتمون بها كثيراً"، مشيراً إلى أن: "القدرة على التركيز على بعض مناهج الكتابة يمكن أن تكون مفيدة للغاية للطلاب والباحثين خلال الوباء الحالي".

يذكر بأن علي خادم حسيني أستاذ الهندسة البيولوجية والهندسة الكيميائية والبيولوجيا الجزيئية، وقد حاز على جائزة المصطفى(ص) لعام 2019 في مجال العلم والتكنولوجية الحيوية والطبية عن إنجازه في مجال "الهيدروجيل النانوية و ذات البنى الحيوية للتطبيقات الطبية الحيوية.

انتهى**2018

تعليقك

You are replying to: .
2 + 8 =