بعد اصابة اسير بكورونا...مطالبات فلسطينية بارسال وفد طبي دولي إلى الاسرى في سجون الاحتلال  

غزة/١٣ تموز/ يوليو/ارنا - طالب مختصون في شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين اليوم بضرورة ارسال وفد طبي دولي محايد إلى الأسرى داخل السجون الصهيونية للاطلاع على خطورة الأوضاع بعد إصابة الأسير كمال أبو وعر بفايروس كورونا.

وطالب المختصون في حديث لمراسل وكالة ارنا، السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لردع الاحتلال الصهيوني ووقف جرائمه بحق الاسرى.

وقال مسؤول العلاقات العامة والاعلام في جمعية الاسرى والمحررين "حسام" موفق حميد إلى أن الأسير أبو وعر معتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2003 وهو مصاب بسرطان الحنجرة.  

وقال حميد أن "العدوى نقلت للأسير أبو وعر من خلال المستشفيات الإسرائيلية جراء غياب الإجراءات الوقائية".

وأضاف " نحن قلقون جدا على حياة الأسير أبووعر خاصة أن مناعته ضعيفة جدا بسبب اصابته بالسرطان".

وطالب حميد الاحتلال بفحص كل أسير فلسطيني عند الاعتقال والخروج من التحقيق وعزل كل أسير يتم سجنه عزلا انفراديا لا يقل عن 21 يوما وثم دمجه داخل الأقسام التي يعيش بها الاسرى بحسب ما تم الاتفاق مع الحركة الوطنية الاسيرة.

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن الأسير أبو وعر (46 عاما) المحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات و50 عاما، والمعتقل منذ عام 2003 يعاني من وضع صحي خطير للغاية جرّاء إصابته بالسرطان في الحنجرة منذ نهاية العام الماضي 2019.

بدوره، رأى المختص في شؤون الاسرى والمحررين عبدالناصر فروانة وجود الكثير من العوامل والمسببات التي أدت إلى إصابة الأسير كمال أبو وعر بفايروس كورونا.

ومن هذه العوامل بحسب فروانة غياب الاجراءات الوقائية وتدابير السلامة داخل السجون الصهيونية خاصة وأن الأسير يعاني من مرض السرطان وضعف المناعة.

وأكد فروانة أن "هذا يعكس حالة الاستهتار الإسرائيلي المتعمد بحياة الاسرى وغياب كل الاجراءات الوقائية من خطر الإصابة بالفايروس، وهذا يشكل خطرا على حياة الاسرى المرضي وباقي الأسرى".

وتابع "نحن بحاجة إلى الكثير من الخطوات للضغط على المؤسسات الدولية وأهمها منظمة الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية لإرسال وفد طبي دولي محايد للاطلاع عن كثب على خطورة الأوضاع داخل السجون الاجراءات الوقائية المتخذة منذ انتشار وباء كورونا.

وطالب بتوظيف كل الآليات والأدوات الدولية نحو ضرورة ضمان توفير الحماية الدولية للأسرى داخل السجون.

وقال " ويجب أن نخطو خطوات أكثر جدية تقربنا من المحاكم الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية التي تشكل رادع للاحتلال وتحد من الجرائم المقترفة ضد الأسرى داخل السجون".

ويُشار إلى أن عدد الأسرى الذين اُستشهدوا نتيجة جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) قد وصل إلى 69 أسيرا، وهم من بين 224 شهيدا قضوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967.

انتهى*٣٨٧**2018

تعليقك

You are replying to: .
5 + 10 =