خبيرة باكستانية: الحفاظ على الإتفاق النووي أمر لا مناص منه للسلام العالمي

إسلام آباد/13 تموز/يوليو/إرنا- وصفت رئيسة المعهد الباكستاني للدراسات الدبلوماسية والسلام (IPDS) فرحت آصف الإتفاق النووي بأنه "نجاح دبلوماسي"، مؤكدة أن الحفاظ على الإتفاق أمر لا مناص منه للسلام العالمي.

وفي حوار حصري مع مراسل إرنا من إسلام آباد، اليوم الإثنين، إنتقدت آصف النهج العدواني لإدارة ترامب تجاه إيران، وتبنيها سياسات الحظر لممارسة الضغوط على سائر الدول، وقالت، "لقد أدت الرؤية الواعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وطبيعتها السلمية إلى إستمرار الاتفاق النووي على الرغم من نكث العهود من جانب الأطراف الأوروبية وتبعيتها للولايات المتحدة".

وتابعت، "للأسف، إن الدول التي تمتلك أكبر كم من الأسلحة النووية في العالم اليوم، باتت تمنع الدول الأخرى من إستخدام التكنولوجيا النووية السلمية، كما انها تضع العراقيل أمام تطوير برامج إيران السلمية".

وأردفت بالقول: وفقا لميثاق الأمم المتحدة، لكل دولة الحق المشروع في تطوير واستخدام التكنولوجيا السلمية، ولهذا الغرض، وقعت إيران الى جانب القوى العالمية على الإتفاق النووي قبل خمس سنوات.

وأكدت، "ان هدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من التوقيع على الإتفاق النووي هو تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم  ولهذا السبب أثبتت التزامها بالاتفاق النووي حتى يومنا هذا".

ولفتت الى أن الولايات المتحدة لا تقود نهجا عدائيا مع إيران فحسب، بل انها قد بدأت لعبة خطيرة للغاية مع سائر دول العالم لا سيما البلدان الآسيوية الأخرى.  

وشددت على أن الحظر لن يستطيع الحؤول دون نجاحات إيران، حيث انها قد أضحت اليوم تتمتع بنفوذ أكبر وقدرة مضاعفة في المنطقة.

وقالت: "إن جميع دول العالم تعترف بالأداء الشفاف والملتزم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الإتفاق النووي، ونحن نعتقد أنه يجب مواصلة هذا النهج على الرغم من نكث الولايات المتحدة للعهود والأداء الباهت للأطراف الأوروبية".

إنتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =