١٤‏/٠٧‏/٢٠٢٠ ١٢:٠٦ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83855167
٠ Persons

سمات

الفلسطينيون:مصلى باب الرحمة.. جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى

القدس المحتلة/١٤ تموز/ يوليو/ ارنا-أكدت شخصيات ومرجعيات دينية في القدس المحتلة أن مصلى باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك الذي يخص للمسلمين وحدهم بقرار إلهي رباني غير قابل للنقاش ولا للتفاوض ولا للتنازل عن ذرة تراب منه.

وكانت سلطات الاحتلال أصدرت الخميس 2 تموز/يوليو كتاباً موجهاً إلى دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بشأن إصدار قرار من المحكمة الإسرائيلية الاحتلالية يقضي بإغلاق مصلى باب الرحمة.
وحذر الشيخ عكرمة صبري خطيب الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس من خطورة الوضع في المسجد وخاصة في المنطقة الشرقية التي يقع فيها باب الرحمة.
وأوضح صبري أن الاحتلال كان يخطط لتحويل باب الرحمة إلى كنيس يهودي، لكن إعادة فتحه قطعت الطريق على ذلك، وهو ما دفع الاحتلال لإبعاده شخصيا عن الأقصى، مع عشرات المرابطين الذي أصروا على إبقاء مصلى باب الرحمة مفتوحا للمسلمين.
ونوه صبري إلى أن الاحتلال يرى أن الظروف مواتية له من أجل تنفيذ مخططاته التي تستهدف الأقصى، في ظل انشغال العالم العربي والإسلامي في الصراعات الدموية والخلافات، إضافة إلى التطبيع مع الاحتلال.
وأكد صبري على أن قرار الاحتلال المتعلق بباب الرحمة يدل على مطامعه في المسجد الأقصى ويكشف خططه التهويدية، معتبرا القرارات باطلة لأن المحكمة الاحتلالية ليست صاحبة اختصاصا وليس من شأنها أن تبث في أي موضوع له علاقة بالمسجد الأقصى".
وأشار إلى أن الاحتلال يركز اهتمامه على باب الرحمة لأنه كان يخطط لأن يحيل هذا المكان لكنيس يهودي؛ ولكن المسلمين أدركوا خطورة المخطط وأصروا على فتحه وأن يكون عامرا بالصلاة ولم ولن يغلق.

وأضاف: "الأقصى أسمى من أن يخضع لأي قرار محكمة أو لأي قرار سياسي، فنحن غير ملزمين بهذا القرارات وإن باب الرحمة سيبقى مفتوحا ولن نسمح بإغلاقه".

وشدد صبري على أن الهيئة الإسلامية العليا ومنذ احتلال القدس قررت عدم اللجوء للمحاكم الإسرائيلية، معزيًا "لأنها محاكم احتلالية ولأن الذهاب إليها اعتراف بالاحتلال واعتراف بأنها الخصم وإنها الحكم وأي قرار يصدر عنها غير ملزم أو معترف به".
وأكد صبري بأن السيادة في الأقصى للمسلمين ممثلة بالأوقاف الإسلامية، وأضاف: "الاحتلال يسعى إلى سحب البساط من الأوقاف، ويحاول بسيط السيادة عليه، وكانت هناك محاولة في عام 2017 في هبة البوابات، وفي وقتها أبطل الناس تلك الأوهام، ومن ثم هبة باب الرحمة في عام 2019  التي أكدت على أن السيادة  للمسلمين".
وذكر صبري بأن الاحتلال يحاول من خلال المحاكم التي تتبعه أن يعطي شرعية لتصرفاته والضغط على الأوقاف للتراجع عن سيادتها، ليفرض الاحتلال سيادته على الأقصى، وهو يحاول  استغلال الكورونا لفرض السيادة تدريجيا على الأقصى المبارك.
وأشار صبري إلى أن "الاقتحامات المتكررة للأقصى هدفها فرض واقع جديد وهو أحد أشكال فرض السيادة وهذا ما نخشاه"، وأكد بأنّ المرجعيات الدينية أصدرت بيانا رفضت أي قرار من المحاكم واعتبرته باطلا وغير ملزم وسيبقى الأقصى وبما فيه باب الرحمة.
وحذر صبري من استمرار أطماع الاحتلال وخطواته بحق المسجد الأقصى وأكمل قائلا: "كل ضغط يولد الانفجار والجواب عند الجماهير الإسلامية في بيت المقدس وأكنافه".
وطالب صبري كافة المسلمين وتحديدا الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 48 وأهالي الضفة ممن يستطيعون الوصول، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى وصد محاولات الاحتلال الاستفزازية
وحذر صبري من سياسة الاحتلال إبعاد الشبان والمواطنين عن الأقصى فخلال شهر واحد ابعد ما يزيد عن 250 مواطن مؤكدا بأنه يريد إفراغ المسجد الأقصى من المصلين وبالتالي الاستفراد به وتطبيق الخطط التهويدية بحقه.
بدوره،  أكد الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك أنهم لن يعترفوا بمحاكم الاحتلال وقراراتها الخاصة بمصلى باب الرحمة.
وشدد الكسواني على أن باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونماً.
وحمل مدير الأقصى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث في حال أقدم على اتخاذ خطوات وإجراءات بحق المسجد كما جرى في هبة باب الأسباط والبوابات الالكترونية.
وقال الكسواني إن الاحتلال ومنذ عام 1967م يحاول فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وإظهار أنه صاحب السيادة عليه إرضاءً للمستوطنين وجماعات الهيكل المزعوم.
ودعا الكسواني لشد الرحال الى الأقصى من كافة المناطق الفلسطينية في الضفة والقدس والداخل المحتل وتكثيف التواجد فيه لحمايته من اقتحامات المستوطنين اليومية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.

وأكد مدير الأقصى أن اقتحامات المستوطنين ودعوات الحاخامات المتكررة لتدنيسه لن تغير من إسلامية المسجد وعروبته ولن تعطي الحق للاحتلال فيه.
انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
3 + 3 =