١٥‏/٠٧‏/٢٠٢٠ ١١:١٠ ص
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 83856358
٠ Persons

سمات

بوريل: الحفاظ على الاتفاق النووي يكتسب أهمية كبيرة

لندن/ 15 تموز/ يوليو/ ارنا - أقر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بأن الاتفاق النووي يتعرض لضغوط كثيرة من عدة جهات، وقال: أفهم أن الحفاظ على هذا الاتفاق ليس ضروريا فحسب، بل قضية حيوية أيضا.

واضاف جوسيب بوريل في مذكرة لوسائل الإعلام بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة للتوقيع على الاتفاق النووي : إذا تم تدمير الاتفاق النووي، فلن يكون هناك بديل له، موضحا ان هذا الاتفاق تم التوصل اليه بعد 12 عاما من الاخذ والرد والجهود التفاوضية، وتمت الموافقة على الاتفاق بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

وفي إشارة إلى التاريخ الطويل للمحادثات النووية الإيرانية، قال إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي دون الاعتماد على حل دبلوماسي.

وأضاف مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن الاتفاق النووي يتكون من 100 صفحة وعدة ملاحق وافقت بموجبها إيران على قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية والمالية، منوها الى ان الاتفاق النووي مثالا واضحا على كيفية تأثير الدبلوماسية والتعددية الأوروبية في إطار نظام القانون الدولي.

وأشار رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أيضا إلى أن الاتفاق النووي ليس مجرد متابعة رمزية، بل أيضا اتفاقية أثبتت فعاليتها، هذا الإنجاز هو نتيجة الوصول غير المسبوق الذي قدمه الاتفاق النووي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتأكيد التزام طهران بالاتفاق النووي في 15 تقريرا متتاليا.

وأشار إلى أنه على هذا الأساس، رفعت أوروبا والأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي، الحظر وفقا للاتفاقية، وبذلك أعادت العلاقات التجارية والاقتصادية الإيرانية مع الدول الأخرى إلى وضعها الطبيعي، لكن في مايو 2018، قررت الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق وإعادة الحظر لتعزيز سياسة الضغوط القصوى.

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن الحظر الأمريكي كان له تأثير سلبي على الاقتصاد والشعب الإيراني، مضيفا: لكن إيران ظلت ملتزمة بجميع بنود الاتفاق لمدة 14 شهرا، مشيرا إلى انخفاض التزامات إيران خلال العام الماضي، وحذر من أن الاتفاق قد تم إضعافه أكثر فاكثر.

وأشار بوريل إلى قلق الأطراف الأوروبية من خفض التزامات إيران تجاه الاتفاق النووي وقلق طهران المتبادل من فشلها في جني ثمار الاتفاقية، مضيفا:  سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على ما حققناه قبل خمس سنوات وضمان بقاء الاتفاقية فعالة.

واضاف : أن أوروبا بامكانها أن تفعل المزيد لإرضاء إيران فيما يتعلق بالتجارة المشروعة، مشيرا إلى بعض الإجراءات الأوروبية لمواصلة التجارة مع إيران في مواجهة الحظر الأمريكي.

واعرب بوريل عن ثقته من أنه إذا تمكنا من الحفاظ على تنفيذ الاتفاق النووي وضمانه، فيمكن اعتبار هذه الاتفاقية كحجر زاوية لمعالجة المخاوف المشتركة الأخرى، بما في ذلك قضايا الأمن في الشرق الأوسط.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =