موسوي: ايران على استعداد للوساطة بين ارمينيا وجمهورية آذربيجان

اردبيل / 17 تموز / يوليو /ارنا- اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد كما كانت دوما للوساطة بين ارمينيا وجمهورية آذربيجان لحل الخلاف والنزاع بينهما.

وفي تصريح صحفي ادلى به الخميس في مدينة اردبيل شمال غربي ايران، اعرب موسوي عن الاسف للاحداث الاخيرة التي حصلت بين البلدين الجارين لايران، جمهورية اذربيجان وارمينيا وقال، ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية بشان النزاع بين هذين البلدين وقضية قرة باغ واضح منذ البداية. 

واضاف، انه ينبغي استخدام الاساليب السلمية والمفاوضات الثنائية والوساطة لحل وتسوية هذه الخلافات وان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد ايضا للتوسط بين الطرفين لحل هذه الخلافات متى ما طلبا منها.

واعرب عن امله بخفض حدة التوترات في المنطقة خلال الايام القادمة وقال، انه وفور اندلاع الاشتباكات بادر الجهاز الدبلوماسي الايراني لاجراء اتصالات هاتفية مع مسؤولي البلدين ونحن نعتقد بان المنطقة لا تطيق المزيد من الخلافات والاشتباكات وان اندلاع اي حرب لن يكون في مصلحة الطرفين. 

ودعا موسوي الطرفين للمزيد من ضبط النفس واضاف، ان السبيل الافضل لخفض التوترات والخلافات والحل السلمي للقضية هو بذل الجهود للتقريب في وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين عبر الحوار والوساطة.

*المتابعة القانونية لقضية استشهاد القائد سليماني

واشار موسوي الى المتابعة القانونية لقضية استشهاد القائد قاسم سليماني وقال، انه بما ان الجريمة وقعت في العراق فقد جرى التعاون والتشاور معه لاستلام الادلة والمعلومات اللازمة واضاف، انه في ضوء الاجراءات المتخذة فقد تم التوصل الى سبل جيدة.

وقال، انه تم تاسيس لجنة خاصة في وزارة الخارجية لهذا الغرض وهي ذات لجان فرعية مختلفة منها القانونية حيث قامت بدراسة الجريمة التي تعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وخرقا صريحا للسيادة الوطنية للعراق، وتتم الان متابعة الملف قانونيا وفي حال التوصل الى نتائج نهائية فسيتم الاعلان عنها.

واضاف، ان بعض المحافل الدولية اقرت ايضا بان عملية اغتيال الشهيد القائد قاسم سليماني من قبل اميركا مناقضة للقوانين والاعراف الدولية واضاف، ان هذه العملية اللاانسانية والخبيثة والجبانة التي قامت بها اميركا تعد خرقا صارخا وصريحا للقوانين الدولية فضلا عن كونها انتهاكا لسيادة دولة.

*حادث مجمع نطنز

وفي الاشارة الى الحادث الذي حصل في مجمع نطنز النووي في اصفهان وسط ايران قبل فترة قال، ان التحقيقات جارية حاليا بدقة في مختلف الابعاد السياسية والامنية والعسكرية وبعد الوصول الى استنتاج نهائي سيتم تقديم تقرير حوله.

واضاف، ان وسائل الاعلام الصهيونية قد اطلقت حربا اعلامية ونفسية للايحاء بان الحادث من تدبير القوات العسكرية والامنية للكيان الصهيوني.

وقال موسوي، لقد اعلنا للعالم كله خاصة الكيان الصهيوني بانه لو علمنا خلال التحقيقات بان هنالك حكومة او نظام ما وراء الحادث فسيواجه من جانب ايران برد حاسم وقوي جدا وباعث على الندم.  

*الحظر التسليحي على ايران

وردا على سؤال عن الاجراء الذي ستتخذه ايران في حال تمديد الحظر التسليحي عليها والذي ينتهي في اكتوبر القادم اشار موسوي الى ان ايران وجهت التحذيرات اللازمة بهذا الصدد الى الدول الغربية وستتخذ الاجراءات اللازمة في هذا الصدد وقال، لو افترضنا حصوله وهو امر مستحيل فانه سيواجه برد مناسب من جانب ايران.

*متابعة استيفاء الارصدة الايرانية من كوريا الجنوبية

وحول الارصدة الايرانية المجمدة في كوريا الجنوبية وهي عوائد مستحصلة من بيع النفط الايراني لها قال، لقد تم توجيه التحذيرات اللازمة الى كوريا الجنوبية واعلنا لها بان الامور التي تستند اليها في تجميد الارصدة الايرانية غير شرعية ومرفوضة وان اميركا كدولة متمردة ومنتهكة للقانون قد فرضت الحظر على ايران وهو حظر غير مشروع ولا يمكن للاميركيين منع نقل الارصدة الايرانية الى ايران.

واضاف، اننا نسعى لحل القضية بالطرق الدبلوماسية والمفاوضات وفي غير هذه الحالة يمكننا المبادرة الى اعادة هذه الارصدة عبر السبل القانونية والحقوقية.

*وثيقة التعاون الاستراتيجي بين ايران والصين

واكد موسوي بان نظرة ايران لحلفائها هي نظرة استراتيجية وبعيدة الامد وان ارادة البلدين ايران والصين قائمة على تبديل العلاقات العادية الى علاقات شاملة واستراتيجية.

واوضح بان مسودة الوثيقة النهائية للتعاون بين البلدين جاهزة وننتظر الطرف الاخر ليبدي رايه فيها لنقوم وفق ذلك بالتخطيط لافاق العلاقات للاعوام الـ 25 القادمة.

واشار الى ان هنالك اعداء للعلاقات بين ايران والصين لا يتوانون عن اتخاذ اي سبيل لضرب هذه العلاقات واضاف، لقد راينا حجما هائلا من الاشاعات والاكاذيب التي تم بثها حول هذه الوثيقة ما يثبت بانها وثيقة ناجحة ومن شانها ان تؤدي بالتاكيد الى احباط جانب من اجراءات الغرب واميركا العدائية.

واكد المتحدث استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتعريف علاقات بعيدة الامد مع سائر الدول ايضا ان ابدت الاستعداد لذلك.


*الانضمام للاتحاد الاوراسي يوفر امكانية كبيرة لايران

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية الانضمام للاتحاد الاقتصادي الاورواسي بانه سيوفر امكانية كبيرة جدا للجمهورية الاسلامية الايرانية التي ستسعى للاستفادة المثلى منها.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
8 + 0 =