امريكا وراء التوتر في المنطقة لبيع مزيد من الأسلحة

موسكو/ 18 تموز/ يوليو/ ارنا - أعتبر رئيس اكاديمية الدراسات الجيوسياسية الروسية ليونيد ايفاشوف ، أن اصرار الولايات المتحدة على تمديد الحظر التسليحي على إيران يتنافى مع بنود الاتفاق النووي، مضيفا أن تصاعد التوتر في المنطقة هو من ضمن المخطط الأمريكي لبيع مزيد من السلاح لدول منطقة الشرق الأوسط.

وفي حوار اجرته معه وكالة إرنا اليوم السبت بمناسبة الذكرى الخامسة للتوقيع على الاتفاق النووي، قال ايفاشوف إن روسيا تدعم الاتفاق تحت أي ظرف كان ، كما أن الصين ايضا تدعم هذا الاتفاق الذي شاركت فيه عدة أطراف دولية.

واضاف أن الترويكا الأوروبية تحاول الوقوف بوجه الضغوط الأمريكية الساعية لالغاء الاتفاق النووي مع إيران وافراغه من محتواه ، مع انها استسلمت للضغوط الامريكية في بعض الجوانب.

وتابع قائلا : أن ممثلي بريطانيا وفرنسا والمانيا في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدموا مشروع قرار ونجحوا في تمريره، وقد تجاهل هذا القرار تعاون ايران مع الوكالة ، في حين أن طهران تتعامل بكل شفافية أكثر من أي طرف آخر.

واشار الخبير الروسي الى ضغوط امريكا على حلفائها من أجل خلق الاجواء المعادية لايران على الصعيد الدولي، موضحا أن واشنطن تحاول تصوير إيران على انها تهديد للأمن العالمي، بهدف خدمة مصالحها في منطقة الشرق الاوسط والخليج الفارسي.

وأعتبر رئيس الأكاديمية الروسية للدراسات الجيوسياسية أن كل هذه المحاولات الامريكية تهدف الى ترويج سوق السلاح في المنطقة والذي يعود على الولايات المتحدة بعشرات المليارات من الدولارات سنويا ، وبالتالي فان واشنطن توحي لحلفائها في المنطقة ان لاسبيل لهم الا بالاعتماد الكامل على امريكا من اجل مواجهة ايران.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =