توقيع مذكرة تعاون بين وزارة الصحّة الايرانية ومهرجان أفلام المقاومة

طهران/21 تموز/ يوليو/ارنا-اعتبر مهدي عظيمي ميرابادي، مدير مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته السادسة عشر، إقامة هذا المهرجان مقدمة لمزيد من التوسع في الأنشطة الثقافية والسينمائية والمسرحية في مجال الثورة الإسلامية والدفاع والمقاومة، وقال: "إن إقامة هذا المهرجان سيمهد الطريق لنمو كبير لثقافة المقاومة وسينماها".

وتم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة الايرانية ومهرجان أفلام المقاومة الدولي بهدف تكريم تضحيات المدافعين عن الصحة وتفانيهم في قسمهم المخصص الذي استحدثته النسخة السادسة عشر من مهرجان هذا العام.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز العلاقات العامة والاعلام بوزارة الصحّة الايرانية كيانوش جهانبور: يجب أن يكون مفهوم المقاومة موجودًا في جميع شرائح المجتمع من أجل جعل التقدم والتألق في المجتمع ممكنًا.

وأضاف المسؤول في وزارة الصحّة: تحتاج جميع قطاعات البلاد في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية وحتى مجال المعرفة والتكنولوجيا إلى رؤية مرنة لتحقيق التميز والتقدم، لذلك  يمكن اعتبار المقاومة كمفهوم  راقياً ومنبعا مهما.

ووصف جهانبور خطوات "قوات العتبئة" في مكافحة كورونا بأنها أحد مظاهر المقاومة في المجتمع واعتبر درع الصحّة أحد فروع المقاومة، مثل الدفاع المقدس والثورة الإسلامية وشجاعة المدافعين عن المراقد المقدسة المتأثر بثقافة عاشوراء التي تم تأسيسها في المجتمع الإيراني لسنوات.

وحول اتفاقية التعاون الموقعة مع مهرجان أفلام المقاومة الدولي السادس عشر، أوضح مدير مركز العلاقات العامة والاعلام بوزارة الصحّة الايرانية: تم الاتفاق مع 65 جامعة للعلوم الطبية في ايران للمشاركة في مهرجان أفلام المقاومة بدورته الـ16، ليتم تطبيق الاعلان وجمع الآثار والأعمال في هذا المجال بأسرع وأدق شكل ممكن، كما بذلنا العديد من الجهود لجذب دعم المنظمات الأخرى ذات الصلة على غرار جمعية الهلال الأحمر ومنظمة الطوارئ الوطنية وبلدية طهران وأنشطة أخرى تم القيام بها للمشاركة بشكل أفضل في هذا المهرجان لأن المهرجان سيقام بحضور المؤسسات والمنظمات التي تؤكد دورها على أحسن وجه.

وتابع جهانبور: إن قضية مكافحة كورونا تحولت الى مفهوم دولي، لذلك مع نشر الدعوة الدولية للمهرجان، تم إعداد الأرضية لاستخدام قدرات المنظمات الأخرى المتعلقة بالصحة العامة، مثل منظمة الصحة العالمية.

بدوره اعتبر مهدي عظيمي ميرابادي، مدير مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته السادسة عشر، إقامة هذا المهرجان مقدمة لمزيد من التوسع في الأنشطة الثقافية والسينمائية والمسرحية في مجال الثورة الإسلامية والدفاع والمقاومة، وقال: "إن إقامة هذا المهرجان سيمهد الطريق لنمو كبير لثقافة المقاومة وسينماها".

وتابع عظيمي: دفعنا تفشي فيروس كورونا المستجد والقاتل الذي تزامنت معه الحركة الجهادية للطاقم الطبي في ايران في مواجهة هذا الوباء والمساعدة المخلصة من الناس والمنظمات غير الحكومية لدعم الطاقم الطبي في البلاد، الى إنشاء قسم خاص بالكوادر الطبية التي ضحت بأنفسها في سبيل مواجهة الفيروس.

كما شدد عظيمي على الهدف الاول للمهرجان بتكريم ذكرى شهداء المقاومة في جميع المجالات، وقال: لأن إبقاء ذكرى الشهداء على قيد الحياة لا يقل عن الاستشهاد، ولهذا السبب، يجب اتخاذ خطوات لتكريم ونمذجة الجهاديين في مختلف المجالات، وخاصة الصحة، وخاصة لإحياء ذكرى شهداءهم.

جدير بالذكر أن مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته السادسة عشرة ينعقد خلال شهري سبتمبر/أيلول و نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بإدارة الايراني "مهدي عظيمي ميرآبادي" في العاصمة طهران، مع اتخاذ التدابير الصحية الكاملة في ظل تفشّي فيروس كورونا المستجد.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
3 + 2 =