زيارة رئيس الوزراء العراقي الى طهران تحمل رسالة هامة للبلدين

طهران/ 22 تموز/يوليو/ارنا- قال المدير العام لوكالة نخيل للانباء ان زيارة رئيس الوزراء العراقي السيد مصطفي الكاظمي الى طهران زيارة نوعية تحمل رسالة هامة لتعزيز التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق وحكومته الجديدة على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية خاصة بان يستقبله قائد الثورة الاسلامية بعد 5 اشهر لم يستقبل اي ضيف وهذا مؤشر يؤكد ان ايران لدى العراق تحظى بالاهمية الخاصة.

واضاف محمد الحكيم في حديث خاص لمراسلة ارنا ان العلاقات الثنائية بين البلدين علاقات جيدة ومتينة ومتجذرة لانهما يشتركان بحدود مشتركة اكثر من 1400كيلومتر والعديد من الامور المشتركة بين البلدين الجارين وزيارة الكاظمي الى ايران زيارة نوعية في جميع المستويات منذ عام 2003 خاصة الاقتصادية بعد العقوبات الامريكية المفروضة يمكن ان نصفها بالاجرامية والملفات الاقتصادية بين كلا البلدين .

واكد من ناحية اخري تعد زيارة الكاظمي الى طهران اول زيارة خارجية قام بها رئيس الوزراء العراقي الجديد و تعطي انطباعا جيدا لدي ايران وجميع دول المنطقة بانها ستفشل جميع المؤامرات والمشروع الصهيو الامريكي حيث اراد الكثير  انطباعا بان الكاظمي ليس مع محور المقاومة لكن هذه الزيارة احبطت محاولات الاعداء واعطت الرسالة الملموسة لدى الجميع بانه يدعم محور المقاومة وزيارته الاولى الى ايران ولقائه بقائد الثورة الاسلامية سيفشل جميع المراهنات بشان الكاظمي ضد مشروع المقاومة والجميع يستنتج بان الكاظمي مسك العصا من الوسط وسيتباحث مع الجانب الايراني حول القضايا السياسية والاقتصادصة والثقافية والعديد من الملفات .

واشار الخبير الاعلامي العراقي الى اعلام الصهيو الامريكي والاخبار الكاذبة التي نشرتها في هذا الخصوص و قال انها ستكون دون جدوى.

وتطرق الحكيم الى الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى العراق والتي كشفت العديد من الامور وافشلت بعض المخططات خاصة في مجال ملف الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس والتدخل الامريكي في العراق.

وشدد ان الكاظمي سيناقش في هذه الزيارة جميع ملفات المنطقة بما فيها سوريا ولبنان وداعش في المنطقة والدعم الذي ابدته الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال القضاء على الارهاب وازالة الفتنة بين الشعوب الاسلامية.

واعتبر الحكيم دراسة سبل محاربة وباء كورونا الذى ضرب العالم جمعاء والاستفادة من خبرات ايران من محاور اخرى لمباحثات الكاظمي مع المسؤولين الايرانيين.
انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
5 + 2 =