دبلوماسي ايراني: لا نهاية للممارسات الإجرامية للإدارة الأميركية

طهران / 24 تموز / يوليو /ارنا- اعتبر ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في المنظمات الدولية في فيينا، انه لا نهاية للممارسات الاجرامية للإدارة الاميركية في تهديد أرواح المدنيين، بدءا من الإرهاب الاقتصادي وصولا الى الإرهاب الجوي.

وكتب كاظم غريب آبادي في مدونة له على موقع التواصل الاجتماعي "اينستغرام" اليوم الجمعة: ان تهديد الافراد العاديين والنساء والاطفال لتحقيق اهداف سياسية هو اكثر اشكال السياسة انحطاطا والذي سيواجه الفشل بالتاكيد.

واضاف: ان الممارسات الاجرامية للإدارة الاميركية في تهديد أرواح المدنيين، بدءا من الإرهاب الاقتصادي وصولا الى الإرهاب الجوي لا نهاية لها. ألم يحن الوقت كي يقف المجتمع الدولي موحدا امام ممارسات اميركا هذه المناقضة للقانون الدولي والتي تهدد ايضا السلام والامن الدولي وان يرغمها لتتصرف كدولة طبيعية.

واشار غريب آبادي الى التبرير الذي ساقه المتحدث باسم قوات "سنتكوم" الارهابية وهو ان الهدف من اقتراب المقاتلات الاميركية من طائرة الركاب الايرانية هو التدقيق في طبيعة الطائرة من اجل حماية امن قوات التحالف الاحتلالية في قاعدة التنف (في سوريا)، واضاف، انه ومع وجود الرادارات وامكانيات المراقبة المتطورة فان ارسال طائرة مقاتلة للتدقيق في طبيعة طائرة تجارية او عسكرية مرفوض تماما.  

واعتبر تحليق الطائرات العسكرية الاميركية في الاجواء السورية بانه غير شرعي لان تواجدها اساسا هو من دون موافقة الحكومة السورية كما ان اعتراض اي طائرة مدنية لو اقضت الحاجة فانه يجب ان يجري من قبل الدولة نفسها التي تحلق الطائرة في اجوائها وليس من قبل دولة اخرى مع التزام مسالة الامان والحفاظ على ارواح الركاب وعدم تعريض حياتهم للخطر.  

واعتبر هذه الخطوة التي اقدمت عليها اميركا بانها تحملها مسؤولية دولية، مؤكدا على المتابعة الجدية القانونية عن طريق مجلس "ايكاو" وان اقتضت الحاجة عبر محكمة العدل الدولية وكذلك المتابعة السياسية عن طريق مؤسسات الامم المتحدة.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =