رئيس اتحاد رجال الاعمال العراقي: زيارة الكاظمي لايران كانت ايجابية بصورة عامة

بغداد/28تموز/يوليو/ارنا-أكد رئيس اتحاد رجال الاعمال العراقي صبيح الهاشمي، ان زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للجمهورية الاسلامية في ايران كانت ايجابية، وهناك مميزات لدى ايران والعراق في التبادل التجاري غير موجودة لدى الدول الباقية، معربا عن اعتقاده بوصول التبادل التجاري بين البلدين الى 20 مليار دولار او اكثر سنويا.

وقال الهاشمي في حديث خاص مع مراسل "ارنا" في بغداد، : ان "زيارة السيد الكاظمي للجمهورية الاسلامية بصورة عامه كانت زيارة ايجابية وبالتاكيد تم خلالها مناقشه امور تم اقرارها سابقا، وامور اخرى منها ايجابية ومنها سلبية فالوضع الايجابي سيسهم في زيادة التعاون بين البلدين، والوضع السلبي سيخضع للمعالجة اكيد، وهذا أمر  طبيعي".

وأضاف، ان "أي انفتاح على دول الجوار هو بالنتيجه يصب في مصلحه شعبنا، ونحن دائما نطالب بان يكون هناك توازن في مسالة التبادل التجاري ومصلحة البلدين الجمهوريه الاسلاميه في ايران وجمهورية العراق، وكذلك بقيه الدول الجارة".

وأشار الى ان "العالم الان يمر بجائحة (كورونا) وهذه الجائحة تسببت بكساد اقتصادي عالمي، وننتظر ان يزول هذا الوباء، وخلال الاشهر المقبله ستتواصل حركة النشاط الاقتصادي ويعاد النشاط كما كان بشكل طبيعي مع جميع البلدان التي نستفيد منها وتستفيد منا".

وأوضح الهاشمي، ان "المنافذ الحدوديه بين الجمهورية الاسلامية في ايران وجمهورية العراق تخطو الان خطوات ايجابية"، لافتا "ان المنافذ الحدودية العراقية والايرادات الكبيرة جدا التي تحققها مهمة جدا بالنسبة للعراق، لكن للاسف الشديد نتيجه الفساد والتقسيم وتسلط بعض الشخصيات المتنفذه يؤدي الى عرقله حتى النشاط التجاري والتبادل التجاري و عدم الاهتمام في المنفذ الحدودي".

وتابع، "المنفذ الحدودي بحاجة الى اهتمام وادامة وتنظيف، وبحاجه الى مكان مخصص للتبادل التجاري بشكل مقبول ومريح تتوفر فيه الشروط اللازمة لانجاح التبادل التجاري. 

ولفت رئيس اتحاد رجال الاعمال العراقي الى ان "هذا الوضع يؤثر على نشاط المنافذ الحدودية بشكل كبير جدا وبالنتيجة يؤثر على مصلحه الشعبين العراقي والايراني وليس فقط على مصلحه الشعب العراقي"، مؤكدا "عندما تكون هنالك انسيابية في التبادل التجاري وتكون هناك مساحة نظامية ومنتظمة اكيد سوف توفر للجانبين سرعة في الانجاز وسرعة في التبادل التجاري".

 وأكد، "نحن نتوقع عندما تكون هنالك حركة انسيابية للتبادل التجاري فسيصل مستوى هذا التبادل التجاري الى 20 او اكثر من 20 مليار دولار سنويا، فكلما كان هناك انتظام في حركه المنافذ الحدوديه كلما كانت هناك انسيابيه في تبادل البضاعه التجاريه"، مشددا "عندما تكون الحكومة هي المسيطرة على المنافذ الحدوديه وليس جهات اخرى خارجة عن سيطرتها، اكيد سيكون هناك نظام، وحتى الرسوم الجمركية ستكون ضمن التعريفات التي تحددها هيئه الجمارك العراقيه".

وأستطرد الهاشمي، "نحن نشجع ونتوقع ان يصل التبادل التجاري بين الجمهورية الاسلامية في  ايران وجمهوريه العراق الى 20 مليار دولار او اكثر سنويا بسبب الامور التي يمتاز بها البلدين، فنحن كرجال اعمال نعتقد ان هناك مميزات لدى ايران والعراق غير موجوده لدى الدول الباقيه ومنها قرب المسافه بين البلدين".

وختم حديثه بالقول "انا كتاجر ورجل اعمال عندما اقوم باستيراد البضائع من ايران فان هذه البضاعة المطلوبة بالامكان ان تصلني خلال يوم او نصف يوم او خلال ساعات معدودة وهذا عامل مشجع، بالاضافة الى ان الجمهورية الاسلامية تمتلك الكثير من المواد المنتجة ايرانيا والتي تدخل في الصناعة المحلية العراقية وفي الاقتصاد وفي الاستثمار والمشاريع على مستوى المشاريع الصناعية او على مستوى المنشآت".

انتهى** ع ص

تعليقك

You are replying to: .
9 + 9 =