إیران.. نموذج للاستقلال والتقدم

طهران/29 تموز/ يوليو/ ارنا -قال ناصر كنعاني رئیس مکتب رعایة مصالح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في القاهرة ان إیران دولة نامیة من الناحیة الاقتصادیة وتتمتع بالاستقلالیة سواء في سیاستها الداخلیة أو الخارجیة، وهي تتبنى منهجًا یعارض السیطرة الأمریکیة والصهیونیة العالمیة.

واضاف ناصر كنعاني في مقال نشر علی موقع مكتب رعایة مصالح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في القاهرة ،ان الحقیقة هي أن إیران لیست دولة تسیر على طریق الضعف والانهیار، كما أنها لیست بالدولة المتدخلة التي تفرض نفسها على الدول الأخرى ولا هي دولة توسعیة التي تسعى لتوسعة جغرافياتها أو استعمار الدول الأخرى، لم تكن إیران طوال تاریخها لا مستعمَرة ولا مستعمِرة، وقد قامت الثورة الإسلامیة في إیران قبل أربعة عقود كثورة شعبیة من أجل حفظ الاستقلال الوطني ومعارضة التدخلات وسلطة القوى الأجنبیة مثل أمریكا علیها.

واكد بان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تتمتع بالاستقلالیة سواء في سیاستها الداخلیة أو الخارجیة، وهي تتبنى منهجًا یعارض السیطرة الأمریكیة والصهیونیة العالمیة على تقریر مصیر شعبها ومعارضا لوجود وتدخل القوى واللاعبین الأجانب عن المنطقة الباحثین عن النفوذ وفرض السیطرة على الترتیبات السیاسیة والأمنیة في المنطقة.

واعتبر كنعاني ان إیران دولة نامیة من الناحیة الاقتصادیة، قائلا على الرغم من العقوبات والحظر الأمریكي الأوروبي الظالم الذي لا زال قائمًا منذ أربعین سنة، استطاعت إیران أن تضع نفسها ضمن أوائل دول العالم في المجالات العلمیة والصناعیة والعسكریة والزراعیة وتكنولوجیا المعلومات والمجالات النوویة والنانو تكنولوجی وبقیة التكنولوجیات المتطورة، بل ووضعت نفسها في مصاف الدول المتقدمة في مجال إنتاج العلم والتكنولوجیا، هذه لیست ادعاءاتي، بل یستطیع من یهمه الأمر أن یراجع الإحصائیات المعتبرة الخاصة بالمراكز والمنظمات الدولیة المختصة.

وتابع:  الدبلوماسي الايراني : عندما قامت الثورة الإسلامیة وأثناء الحرب المفروضة التي مارسها نظام صدام لمدة 8 أعوام ضد إیران، كانت إیران في حاجة إلى استیراد أبسط الأدوات العسكریة للدفاع عن نفسها مثل الأسلحة الخفيفة الفردیة وحتى الأسلاك الشائكة التي كانت تُستخدم على الخطوط الحدودیة والنقاط العسكریة والدفاعیة، إلا أنه وفي الوقت الحالی أصبحت صواریخها البالستیة الدقیقة ذات التصنیع المحلی تستهدف قواعد العدو المعتدی والخارج عن القانون على بعد مئات الكیلومترات خارج حدودها الجغرافية، وأصبحت منظومة دفاعها الجوی تُسقط الطائرات المسیرة النوعیة التي یستخدمها العدو المعتدي، أو تقوم بالسیطرة على الطائرة المسیرة عبر مناورة تكنولوجیة وإنزالها سالمة على الأرض لتستخدمها فيما بعد أو تنتج مثیلاتها عبر تقنیات الهندسة العكسیة.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
2 + 1 =