الحظر الدوائي و الصحي عائق امام الحصول على لقاح كورنا

طهران/ 1 آب/ اغسطس/ ارنا – لم يبق القطاع الصحي بمنأى عن السياسة الامريكية ضىد ايران المتمثلة في ممارسة الضغوط القصوى عليها حيث ادت هذه السياسة الى الاخلال بالنظام العلاجي في ظل تفشي فيروس كورونا وقد تضع عراقيل امام حصول ايران على لقاح لهذا الفيروس في حال انتاجه وتعد هذه السياسة ورقة سوداء اخرى ضمن ملف جرائم واشنطن ضد البشرية.

ان امريكا وفي ظل ظروف ناجمة عن تفشي فيروس كورونا تخطت مرحلة الارهاب الاقتصادي لترتكب جريمة ضد البشرية بممارستها الاجراءات الاحادية وغيرالقانونية ضد مختلف شعوب العالم.

فحسب التقارير فأن اكثر من 450 جامعة وشركة منتجة للادوية في جميع انحاء العالم تتنافس لانتاج لقاح لفيروس كورونا الذي اصاب اكثر من 16 مليون شخص وادى الى وفاة اكثر من 600 الف اخرين .

ففي ايران هناك سباق بين الشركات الدوائية والمراكز العلمية للحصول على علاج لكورونا , السباق الذي من شأنه تطوير الحركة العلمية في البلاد والنهوض بها , فالجميع يبذل جهودا كبيرة لتحقيق ذلك.
وبحسب وزير الصحة  الايراني " سعيد نمكي" فأن الجمهورية الاسلامية من ضمن الدول المميزة في مجال اجراء البحوث للتوصل الى لقاح كورونا وهناك نتائج جيدة حصلت وقريبا سيتم الاختبار البشري للقاح كوفيد 19 .

وبرغم الادعاء الامريكي بان الحظر الاحادي ليس عائق امام تصدير المساعدات الانسانية ومنها المعدات الطبية والعلاجية والدوائية الى الدول ولكن بوضعها العراقيل امام التبادلات المصرفية والتجارية فهي تمنع فعلا استيرادها مما يجعل الشعوب ومنها الشعب الايراني ان يواجه صعوبات ومشاكل في سد تلك الاحتياجات .

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
1 + 3 =