محادثات ايرانية صينية لتوسيع العلاقات الثقافية بين البلدين

بكين / 4 اب / اغسطس / ارنا – عقد اليوم الثلاثاء عبر الفضاء الافتراضي اجتماع بعنوان "التنمية الثقافية في ايران والصين.. التعرف على التقاليد والطقوس الصينية بعد جائحة كورونا"؛ شارك فيه جمع من الاساتذة الجامعين والباحثين من كلا البلدين.

وافاد مراسل "ارنا" في الصين، ان الاجتماع عقد بالتعاون بين "مركز الدراسات الصينية في جامعة العلامة الطباطبائي" الايرانية، وجامعة اللغات والثقافة في بكين، الى جانب "المستشارية الثقافية بسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية" لدى هذا البلد.

الى ذلك، قدمت "السيدة زهراء ميرحسيني" من اعضاء هيئة التدريس، مديرة "وحدة دراسات المراة والاسرة" بكلية العلوم الاجتماعية والاقتصادية لجامعة الزهراء (س) بطهران، قدمت مقالا بعنوان "دور النساء في تنمية الاواصر الثقافية عبر التركيز على ايران والصين".

ونوهت هذه الباحثة الايرانية في مقالها، الى ان حضور المراة بمختلف المجالات الاجتماعية ليس محط قبول المجتمعات البشرية فحسب، وانما اصبح جزءاّ من ضرورات الحياة الاجتماعية في عصرنا الحاضر.

وحسب السيدة ميرحسيني، فإن التنمية دون مشاركة المراة امر مستحيل؛ موضحة ان المشاركة النسوية على صعيد العلاقات الدولية ضرورة ماسة ايضا لان المراة تضطلع بدور اساسي في الدفع بعجلة النشاطات الاجتماعية نحو الامام وتوفير ارضيات مناسبة لتفعيل الطاقات المجتمعية الكامنة وتوظيف جميع شرائح المجتمع خدمة للتنمية البشرية.

بدورها، اشارت الاكاديمية الايرانية "شهلا باقري" خلال هذه الندوة المرئية، الى العلاقات الحضارية العريقة بين ايران والصين؛ مؤكدة ان هذه الاواصر شهدت نموا في المرحلة الراهنة واكثر من اي وقت مضى على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، وان العلاقات الثقافية شكلت المحرك الرئيسي الذي استخدم بكل حكمة من قبل الجانبين خدمة لهذه الاواصر.

وبيّنت السيدة باقري التي تشغل عضوية التدريس لدى "جامعة خوارزمي" الايرانية، ان الثقافة تساعد من جانب على توفير ارضيات التنمية الشاملة للنشاطات الاقتصادية والاجتماعية ومن جانب اخر تضفي قيمة معرفية على الصلات الانسانية والاجتماعية وبالتالي تحويل العلاقات الاقتصادية الى اواصر مفعمة بالحيوية لبناء الانسان والمجتمعات.

من جانب اخر، قال الباحث والاستاذ الجامعي الصيني "ليو هوفي"، ان الدراسات الايرانية متأصلة لاكثر من مائة عام في تاريخ الصين؛ وقد بلغت ذروتها في ثمانينات القرن الماضي مع تنفيذ "سياسة الاصلاحات والابواب المفتوحة" في الصين.

واوضح ان تعزيز التواجد الصيني على الصعيد الدولي، تزامن مع نمو العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية اكثر فأكثر بين طهران وبكين، كما تنامت الاواصر بين علماء العلوم الانسانية لدى البلدين واصبحت اكثر مرونة بمرور الزمن.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
captcha