نظرة عابرة على كفاءة المنظومة الامنية والاستخبارية في ايران الاسلامية

طهران / 4 اب / اغسطس / ارنا – من خلال تسليط الضوء على العملية الاستخبارية النوعية التي نفذتها المنظومة الامنية والاستخبارية في ايران والتي تكللت بالقبض على زعيم زمرة "تندر" الارهابية "جمشيد شارمهد"، وما تعاقب عليها من ردود فعل كثيرة للتيارات المناوئة للثورة الاسلامية، سيتضح الجانب المباغت لهذه العملية ومدى تخوف الاعداء وفشلهم الذريع في التغطية على جرائم المدعو شارمهد وتبرير ممارساته المناوئة والاجرامية بحق الشعب الايراني.

لقد كرس المسؤولون الامريكيون طاقاتهم على مدى العامين الاخيرين، لفرض ستراتيجية الضغوط القصوى خلال حربهم التريكيبية ضد ايران؛ وفي هذا المضمار شكلت محاولات القوى الاستكبارية لتحقيق الانتصارات في صراعهم الاستخباري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، احد الاهداف الرئيسية لهؤلاء الاعداء والتي باءت بالفشل على الدوام.

لكن هذه الاخفاقات لم توقف الاعلام الغربي ومحاولاته المستميتة للتضليل على الحقائق وحرف الراي الايراني عن اقتدار وكفاءة المنظومة الاستخبارية والامنية في بلاده.

وبنظرة عابرة على الانجازات المشرفة التي تحققت خلال الفترة الاخيرة داخل البلاد، ستتضح الطاقات الاستشرافية والاقتدار العظيم الذي تنعم به المؤسسات الاستخبارية للجمهورية الاسلامية في حماية البلاد وأمنه.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، تجدر الاشارة هنا الى نجاح المنظومة الامنية والاستخبارية في ايران خلال عمليات اعتقال الهاربين عن العدالة واسترداد المدانين في قضايا فساد مالية وأمنية بمن فيهم "روح الله ذم" و"رسول دانيال زادة" واخيرا جمشيد شارمهد، الى جانب رصد النشاطات التجسسية والقبض على المتورطين فيها، كما الاستحواذ على شبكة اتصالات المقاتلات الامريكية؛ الامر الذي لطالما كان مباغتا للاعداء وعزز حقيقة الاقتدار الامني والاستخباري الذي تتميز بها المؤسسات المعنية في ايران الاسلامية لدى الراي العام الدولي اكثر من اي وقت مضى.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
5 + 6 =