اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وكيان الاحتلال خطأ استراتيجي

طهران/ 15 اب/ اغسطس/ ارنا – اكد الحرس الثوري الایراني ان اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني، خطأ استراتيجي وحماقة تاريخية قائلا: ان هذا الاجراء لن يخدم مصالح تل ابيب، ومع إبطال حلم الشرق الاوسط الجديد، فإنه ينبىء بمستقبل خطير بالنسبة لهم.

وجاء في البيان الذي اصدره الحرس الثوري اليوم السبت : ان اتفاق تطبيع العلاقات بين الامارات والكيان الصهيوني خطط له وقاده النظام الاميركي الارهابي المعادي للبشرية ، واصفا هذا الاتفاق بانه اكبر خيانة للقضية الفلسطينية وطعن جسد الامة الاسلامية بخنجر مسموم وخاصة مقاومة وأحقية الشعب الفلسطيني المظلوم.

واضاف البيان: ان هذا الاجراء الخياني الذي له أهداف متعددة، منها إضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني المزيف، وإضعاف جبهة المقاومة الفلسطينية، ونسيان قضية القدس وفلسطين، وتمهيد الطريق لتنفيذ مشروع صفقة القرن والشرق الأوسط الجديد، وتهيئة الظروف لتطبيع علاقات العالم العربي مع المحتلين الصهاينة.

واعتبر الحرس الثوري اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني اعتبره خطوة شريرة ومحكوم عليها بالفشل، ولن يكون فقط إنجازًا لثلاثي اميركا والكيان الصهيوني وآل سعود، بل ستسرع في القضاء على الكيان الصهيوني قاتل الأطفال واستيفاء الحقوق المؤكدة للشعب الفلسطيني.

ووصف بيان الحرس الثوري هذه الحماقة الاستراتيجية وسوء التقدير بأنه مقدمة لتحول الإمارات إلى أرض يحتلها الكيان الصهيوني، وقال: إن خيانة الإمارات السافرة للقضية المشتركة للأمة الإسلامية، جعلت حكامها مكروهين وموضع سخط العالم الإسلامي والجبهة الداعمة للشعب الفلسطيني المظلوم، الأمر الذي سيقودهم إلى مصير الخونة الآخرين الملطخة ايديهم بالدماء الطاهرة للشهداء الفلسطينيين.

ونصح الحرس الثوري حكام الامارات باعادة النظر في هذا الاجراء الماساوي واحترام كرامة وارادة المسلمين في هذا البلد العربي في نصرة الشعب الفلسطيني المضطهد والمقاوم، مضيفا: سيتعين على حكام الإمارات عاجلاً أم آجلاً انتظار رد حاسم ومعبر من أبناء هذا البلد للإذلال التاريخي الناجم عن غباء حكامهم في الاعلان عن اتفاق تطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي الغاصب.

واضاف البيان : لأنهم  إلى جانب الشعوب المسلمة والحرة الأخرى، لن يسمحوا بدفن صرخة مظلومية وعدالة فلسطين وقضية تحرير القدس في ضجيج العمليات النفسية والصور الخادعة لوسائل الإعلام الإمبريالية والصهيونية.

وأدان بيان حرس الثورة الاسلامية بشدة هذا الاتفاق الشرير، مؤكدا أن التجربة التاريخية أظهرت أن من سعى للتسوية وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني اللقيط والغاصب هم من أكثر المجرمين والخونة مكروهين في التاريخ.

ونوه البيان ان على اميركا وداعميها في المنطقة وخارج المنطقة لاتفاق العار بين أبو ظبي وتل أبيب ان  يعلموا أن هذا الاجراء الشنيع لن يخدم مصالح الكيان الصهيوني، ومع إبطال حلم الشرق الاوسط الجديد، فإنه ينبىء بمستقبل خطير بالنسبة لهم، لا سيما اللذين يسكنون في قصور الإمارات الزجاجية.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
captcha