برلمانية عراقية: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والاسلامية

بغداد/16آب/اغسطس/ارنا-أكدت النائب في البرلمان العراقي سناء الموسوي، ان أي تطبيع تقوم به أي دولة عربية او اسلامية مع الكيان الصهيوني يعتبر خيانة عظمى للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية وللامتين العربية والاسلامية، وان هؤلاء الحكام يتوهمون بان التطبيع مع الكيان الصهيوني سوف يساعدهم في البقاء لمدة اطول على عروشهم الا انهم سيدركون سريعا بانهم عجلوا بنهايتهم على ايادي شعوبهم الغيورة والتي لاترتضي الذل لها ولبلدانها.

وقالت الموسوي في حوار خاص مع مراسل "ارنا" في بغداد : ان "الكيان الصهيوني هو العدو الاول للعرب والمسلمين، والتطبيع الذي قامت به الامارات سيفتح ابوابا، ويشجع عددا من الدول العربية الاخرى التي تتعامل بالسر مع هذا الكيان للسير بنفس الخطوة التي اقدمت عليها الامارات في عمليه التطبيع والاستسلام".

وأضافت، ان "الاستسلام والخنوع والتطبيع مرفوض اسلاميا وعربيا وماحدث هو امر ليس بجديد فدولة الامارات كانت لها علاقات سرية مع الكيان الصهيوني وكان هذا امرا مكشوفا، وما حصل الان هو امر رسمي لتأكيد هذه العلاقات لا اكثر".

وأشارت الى ان "الشعب الفلسطيني والامة الاسلامية قاومت وناضلت طويلا ضد الكيان الصهيوني و ضد الاحتلال الصهيوني البغيض واعطت الكثير من الشهداء والدماء لتحرير القدس الشريف، واي تطبيع تقوم به أي دولة عربية او اسلامية مع الكيان الصهيوني يعتبر خيانة عظمى للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية وللامتين العربية والاسلامية".

وأوضحت الموسوي، ان "خطوة التطبيع التي قامت بها الامارات جعلت الامارات دولة تقف بمصاف اسرائيل، فبعد هذا التطبيع اصبح العالمان العربي والاسلامي ينظران الى الامارات على انها دولة تقف الى جانب الكيان الصهيوني وليس دولة عربية، فهي الان كما اسرائيل تماما".

وتساءلت "لا ادري كيف ستنظر الشعوب العربية والشعب الاماراتي الى الحكومة الاماراتية التي سمحت لنفسها ان تقوم بهذا التطبيع المخزي؟، مشددة "لابد ان تكون هنالك تحركات من الشعب الاماراتي ومن الشعوب العربية للوقوف بوجه الحكومات الخائنة المتخاذلة".

وتابعت "نحن مازلنا ننتظر الربيع في الدول الخليجية، فهذه الدول لم يحدث فيها ربيع وربما هذا التطبيع سيقود الى ثورة عارمة للشعوب الخليجية ضد حكامها وهو انطلاق لتحرير الشعوب من هذه الحكومات المتخاذلة والتي لاتشعر بالمسؤولية تجاه اهم قضايا الامة واتجاه شعوبها".

وأعتبرت الموسوي "خطوة التطبيع التي انتهجتها حكومة الامارات لا تمثل الشعب الاماراتي او الشعب الخليجي فهي تمثل خطوة حكومة لا اكثر".

ولفتت الى ان "الشعوب لاتقبل بالذل اطلاقا ولن تتخلى عن مبادئها، ربما الحكام يغيرون من متبنياتهم وعقائدهم ويتنكرون لمبادئهم ويتحملون الذل من اجل الحفاظ على مناصبهم، الا ان الشعوب لاترتضي ذلك على نفسها اطلاقا".

وطالبت قائلة، "يجب ان يكون هناك ردود افعال وهناك رفض لهذا التطبيع المذل الذي قامت به الحكومة الاماراتية، واملنا بالشعب الاماراتي كبير جدا بالوقوف صفا واحدا لما قامت به الدولة ضد القضية الفلسطينية".

واستطردت "كما يجب ان يكون هنالك اجماع من الدول العربية والاسلامية ضد هذه الصفقة المذلة، هؤلاء الحكام هم حكام تابعون ويحاولون الحفاظ على عروشهم من خلال خطوات ذليلة كهذه، لكن سوف تتغير الامور كثيرا عندما تدرك هذه الحكومات خيبة املها، وتنتفض الشعوب ضد حكامها الخونة".

واختتمت حديثا بالقول "هؤلاء الحكام يتوهمون بان التطبيع مع الكيان الصهيوني سوف يساعدهم في البقاء لمدة اطول على عروشهم الا انهم سيدركون سريعا بانهم عجلوا بنهايتهم على ايادي شعوبهم الغيورة والتي لاترتضي الذل لها ولبلدانها".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 6 =