١٨‏/٠٨‏/٢٠٢٠ ١:١٤ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83912054
٠ Persons

سمات

الاقتصاد غير النفطي تجربة ناجحة في ايران

طهران/18 اب/اغسطس/ارنا- نجحت ايران في انتهاج وتطبيق سياسة الاقتصاد غير النفطي بهدف تنويع مصادر الدخل من خلال دعم انتاج مختلف السلع المحلية وتصديرها.

ولدى ايران مقومات اقتصادية كبيرة تمكنها من الاستثمار فيها وتوظيفها في اطار تحقيق شعار قفزة الانتاج وتعزيز الاقتصاد غيرالنفطي ومن هذه المقومات والامكانيات هي المصادر الطبيعية المناجم حيث انها تتمتع باراضي خصبة في مساحات واسعة و ان نحو ثلث المساحة الإجمالية فیها صالحة للزراعة وهذا ساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج بعض المحاصيل الاستراتیجیة مثل القمح.

بعض المحاصيل الزراعية الايرانية التي تشتهر عالميا

وتتتج ايران بعض المحاصيل الزراعية التي باتت تشتهر على الصعيد العالمي بسبب جودتها بما فيها الزعفران الذي يسمي الذهب الاحمر والفستق كما ان السجاد اليدوي الايراني يشتهر عالميا.

وتعمل ایران علی تعزیز صادراتها غير النفطية لتبلغ 41 مليار دولار کون تنمية الصادرات السلعية من أهم الواجبات ويتعين تعبئة كافة الاجهزة المعنية لتحقيق المستوى المستهدف  خاصة ان الصادرات غير النفطية تشكل محرك الدفع للاقتصاد الايراني، وبتنميتها سيتحرك قطاع الانتاج والعمل وتوفير العملة الصعبة.

و في هذا السياق أعلنت وزارة التجارة والصناعة والمعادن  أن ايران تخوض تجربة الاقتصاد غير النفطي بالوقت الراهن.

ووفقا لبیانات الوزارة تم  في السنة المالية المنقضية 19 مارس/آذار 2020، تصدير41.3 مليار دولار من السلع غير النفطية رغم فرض الحظر على النظام المصرفي والموانئ والملاحة البحرية والتحويلات المالية وبدء تفشي فيروس كورونا.

وجاء فی هذه البيانات ان الصادرات غير النفطية فی هذه الفترة سجلت 135 مليون طن وتوجهت لـ 100 بلد، فيما بلغ الحجم التصديري لسلسلة المعادن والصلب 57 مليون طن بقيمة 9 مليارات دولار.

تم تحقيق مطلب الاقتصاد غير النفطي وتطبيقه عمليا في ايران وان المؤشرات الاقتصادية تتقدم جيداواکد رئيس الجمهورية انه وبرغم الصعوبات الناجمة عن الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو خلال العامين الماضیین ورغم الهزات الاقتصادية العنيفة وتفشي فيروس كورونا فقد تم تحقيق مطلب الاقتصاد غير النفطي وتطبيقه عمليا في البلاد وان المؤشرات الاقتصادية تتقدم جيدا.
واضاف أن العدو أوجد مشاكل لصادرات النفط الايراني ويرمي بكل ثقله لمنع نقل أرصدة ايران الى الداخل ومن جهة ثانية يسعى جاهدا للايهام بان السياسات الاقتصادية غیرالنفطية غير ناجحة، وأن الاقتصاد قيد الانهيار بسبب الحظر، فيما المؤشرات الاساسية تظهر عدم نجاح العدو في هزيمة ايران.
هذا وكان النائب الأول لرئيس الجمهورية، إسحاق جهانغيري قد اكد على ضرورة تطوير البنية التحتية للنقل العابر داخل البلاد من أجل الإتصال بالممرات الدولية، واصفا ذلك بأنه "توجه إستراتيجي" واعتبر الإرتقاء بموقع إيران اللوجستي ضروري لتحقيق التقدم والتنمية وتعزيز قدرتها الرادعة.

وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية، أن النهوض بالصادرات غير النفطية للبلاد تعد من أهم أولويات الحكومة للعام الحالي (الإيراني-بدأ في 21 آذار/مارس 2020)، مؤكدا على جميع الأجهزة الحكومية تعزيز التعاون والتنسيق مع وزارة الصناعة والتعدين والتجارة، من أجل تحقيق الأهداف المنشودة في مجال تنمية الصادرات غير النفطية.

انتهی**1110

تعليقك

You are replying to: .
2 + 10 =